في الواجهةمجتمع

الدرك الملكي ببرشيد يفكك عصابتين إجراميتين روع أفرادها الساكنة

الدرك الملكي ببرشيد يفكك عصابتين إجراميتين روع أفرادها الساكنة

le patrice

السفير 24  – سعيد بلفاطمي

عرضت عناصر الدرك الملكي العاملة بالمركز الترابي برشيد، بحر الأسبوع الجاري، على أنظار الوكيل العام للملك بإستئنافية سطات، تسعة أشخاص ستة منهم يشكلون عصابة إجرامية متخصصة في سرقة المعدات الفلاحية، وثلاثة يشكلون عصابة إجرامية تنشط في السرقة بالعنف بإستعمال ناقلتين ذات محرك .

ووفق مصادر جريدة “السفير 24” الإلكترونية، ففي العملية الأولى جرى توقيف أفراد العصابة المتكونة من ستة أشخاص، بعد تقاطر العديد من الشكايات على مركز الدرك الملكي، يفيد أصحابها بأن معداتهم الفلاحية تعرضت للسرقة، لاسيما مضخات الآبار، التي هي عبارة عن محركات للسيارات تعمل بالبنزين، تستعمل في ضخ مياه السقي .

وأضافت ذات المصادر، بأن عناصر الدرك الملكي، قامت بمراقبة بعض الآبار التي توجد بها مضخات بالمنطقة، إلا أن تمكنوا من تعقب ستة أشخاص، وضبطهم منهمكين في حالة تلبس بسرقة مضخة من أحد الآبار، لتتم محاصرتهم وتصفيدهم وإقتيادهم إلى مركز الدرك الملكي، ووضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية، وخلال مجريات البحث التمهيدي، إعترفوا بكونهم نفذوا عدة عمليات لسرقة مضخات، وإعادة بيعها لفلاحين بمدن أخرى، أو لبائعي قطع غيار السيارات المستعملة، مقابل مبالغ مالية هامة .

وزادت المصادر نفسها، بأنه في العملية الثانية، قامت نفس عناصر الدرك الملكي، بتفكيك العصابة الثانية، التي كان أفرادها يستهدفون سائقي السيارات والدراجات النارية بمدخل مدينة برشيد، وتعريضهم للسرقة تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض، وبإستعمال سيارة ودراجة نارية، بحيث أثار إنتباه أفراد دورية دركية في الصباح الباكر بمدخل مدينة برشيد، سلوك مشبوه لسائق دراجة نارية وشخصين على مثن سيارة، ليتم تعقبهم ومراقبتهم من بعيد، فتم ضبطهم متلبسين بسرقة ضحية، ليتم توقيفهم بالرغم من محاولة فرارهم .

وتجدر الإشارة إلى أن أفراد العصابة، كانوا ينفذون عمليات السرقة ليلا وفي الصباح الباكر، مستغلين خفض سائقي السيارات والدراجات النارية للسرعة، بالطريق التي بها مطبات لتجاوزها، فيقومون بمحاصرة ضحاياهم بالسيارة والدراجة النارية، لسلبهم هواتفهم المحمولة والأموال، مع الفرار إلى وجهة مجهولة، كما كان أفراد العصابة يستهدفون العشاق داخل السيارات بالخلاء، الذين يعرضونهم للسرقة تحت التهديد بالسلاح أو بإغتصاب خليلاتهم، فيسلوبونهم ممتلكاتهم، مما يجعل بعض الضحايا يفضلون عدم تقديم شكاياتهم، خوفا من الفضيحة خصوصا المتزوجين منهم .

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى