في الواجهةمجتمع

يا عامل المحمدية.. كتائب الفوضى تنتعش بعين حرودة و “السيبة ” عنوان المرحلة !؟

يا عامل المحمدية.. كتائب الفوضى تنتعش بعين حرودة و "السيبة " عنوان المرحلة !؟

le patrice

السفير 24

أكدت فعاليات مدنية لجريدة “السفير 24” بأنها وضعت، بداية هذا الأسبوع، ملفا ساخنا على مكتب السيد والي ولاية الدار البيضاء، معززا برسالة توضيحية تتوفر الجريدة على نسخة منها، طلبت من خلاله الوالي بالتدخل العاجل لتنفيذ قرارات جماعية تتعلق بتنظيم المجال بعين حرودة، وخاصة مركزها الذي يعيش وضعية وصفوها بالكارثية.

كما طالبوا، في ذات الرسالة، بالتدخل لحث محمد الضاوي، رئيس جماعة عين حرودة، على تفعيل صلاحيات الشرطة الإدارية، وهي الصلاحيات التي اتهموا الضاوي بالتخلي عنها، مؤكدين في رسالتهم التوضيحية أنهم يشكون في توصل السيد عامل عمالة المحمدية بملفات سبق أن وجهوها إليه في الموضوع نفسه، وهي الملفات التي تحمل طابع الإشعار بالتوصل بها من قبل مصالح عمالة المحمدية، مؤكدين أنهم سيسلكون كل السبل القانونية الرامية إلى كشف حجم الفوضى والتجاوزات السافرة التي يرزح تحتها، خاصة مركز عين حرودة، وفضح سلبية المكلفين بتطبيق القانون تجاهها.

ويأتي هذا التحرك بالتوازي مع التحركات الحاسمة الأخيرة لوزارة الداخلية لإنهاء فوضى الاحتلال السافر للملك العام، وذلك على إثر تقارير محينة كشفت عن تفاوت صارخ ومحدودية واضحة في أداء جهاز الشرطة الإدارية، وضعف تفعيله وتدبيره في العديد من الجماعات الترابية، مع حث السلطات المختصة على تعزيز التنسيق الميداني لإنهاء مظاهر الفوضى واحتلال الملك العام، وفتح الباب رسميا لمساءلة ومحاسبة الجماعات المتأخرة أو المتورطة في خروقات تدبير مرفق الشرطة الإدارية، لإعادة الهيبة للنظام العام وفرض سيادة القانون.

وأشارت الفعاليات المدنية نفسها، في اتصال ب”السفير 24″، إلى أن مسؤولي عين حرودة باتوا تحت سيطرة من أسموهم بـ”كتائب الشر” و”بروفايلات تنفيذ الأعمال القذرة” المختصة في التحريض على نشر الفوضى، وهي البروفايلات التي انتعشت وخرجت من جحورها خلال الولاية الانتدابية الحالية الحاملة لعنوان “السيبة”، على حد تعبيرهم، مضيفين بأنها نفس البروفايلات التي سبق أن تسببت في توريط رجال سلطة في ملفات مشبوهة، وبالتالي تنحيتهم خلال الزلزال الملكي في دجنبر 2017، وهنا، تؤكد الفعاليات الغاضبة، يكمن مكمن الخطورة.

ولم تفوت الفعاليات المشتكية، في اتصالها بالجريدة، التأكيد على ضرورة تدخل السلطات الإقليمية والمركزية من أجل إنقاذ جماعة عين حرودة من براثن الفوضى واللاقانون، وهي التي يدبر شأنها العام، حسب تعبيرهم، مسؤولون ذوو عقليات لا ترقى إلى مستوى استيعاب النسق والدينامية التنموية التي يقودها جلالة الملك.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى