في الواجهة

باشا سيدي رحال “يحارب” البناء العشوائي بالمحسوبية

باشا سيدي رحال "يحارب" البناء العشوائي بالمحسوبية

السفير 24 – محمد فلاح

بطريقة انتقائية واعتمادا على ما وصفته مصادر مطلعة ب”المحسوبية” و”الانتقائية” تتعامل السلطة المحلية بجماعة سيدي رحال الشاطئ باقليم برشيد، ممثلة في الباشا مع مخالفات التعمير.

وحسب ما أفادت به مصادر مطلعة فإن باشا سيدي رحال الذي لا يتوانى في هدم بعض الأعشاش أو اتخاذ قيام مواطنين ببعض الدواوير بإصلاحات بسيطة ذريعة لهدم منازل أو مساكن، تأوي أحيانا أسرا أطفالها أيتام ترعاهم والدتهم التي تكافح من أجل الاعتناء بفلذات كبدها، حيث يمعن الباشا في هدم كوخها كل مرة.

هو الباشا ذاته الذي وقف عاجزا (لا يسمع ولا يرى ولا يتكلم) عند إخباره بمخالفة تتمثل في تشييد سقف إسمنتي (ضالة) بأحد المستودعات القريبة من مقهى (الفيدور).

وحسب مصادر الجريدة، فإن الباشا وبعدما قام بمعاينة المخالفة المذكورة، اكتفى بمغادرة المكان، ولم يحرك القوة العمومية من أجل تنفيذ عملية الهدم، كما يجتهد في حالات أخرى أقل من التسقيف بالإسمنت المسلح، مكتفيا بتحرير محضر، يظل حبيس الرفوف، وتظل المخالفة قائمة تحكي أن من يملكون الإمكانيات المالية يفعلون ما يشاؤون.

وأمام استغراب الجميع، ذاك الخميس، بمن فيهم أعوان السلطة المحلية المؤتمرين بأوامر مسؤول السلطة المحلية، لرد فعل الباشا إزاء مخالفات “الأعيان” داخل “المكازة” الواقعة على الطريق، إذ فهم الحاضرون أن “الباشا” يتعامل مع مخالفات التعمير بمنطق خاص، لأن مخالفات (أصحاب القروش)، ليست هي مخالفات البسطاء من المواطنين، الأمر الذي يستدعي من الجهات المسؤولة مركزيا خاصة وزارة الداخلية، التدخل لوضع حد لهذه السلوكات التمييزية في عمل رجال السلطة بسيدي رحال الشاطئ.

 

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى