
السفير 24
خلف غموض اختفاء الشاب التهامي بناني، موجة غضب عارمة في مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب تأخر الملف منذ أزيد من عقد و نصف واقتراب وصول القضية لمرحلة التقادم، الشيء الذي جعل نشطاء في المواقع الرقمية يتساءلون عن الغموض الذي يحيط بالملف، وعدم التحقيق مع أصدقاء الضحية بشكل مدقق لمعرفة مصيره وإنصاف والدته التي ضاقت مرارة فقدان فلدة كبدها.
واعتبر نشطاء أن قضية التهامي بناني امتحان عصير للعدالة والمنظومة الأمنية والقضائية، لكونها لم تأخذ مسارها كما يجب من حيث التحقيق والبحث، والاستماع إلى جميع الأطراف والأشخاص الذين اتصلوا بشكل مباشر او غير مباشر بالضحية التهامي يوم اختفائه، أو الذين يدرسون معه في الثانوية، خاصة وأنه غادر المنزل بمعية زملائه في الدراسة بعد تناوله وجبة الغذاء، حسب تصريحات والدته.
وقد أجلت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء الملف إلى جلسة 23 فبراير القادم، بسبب عدم حضور دفاع التهامي للجلسة في الوقت المحدد،والذي عبر عن رفضه تأجيل الجلسة بعد جاهزية الملف، متسائلا عن الجهات التي تسعى لإطالة القضية، خاصة بعد تضامن الرأي العام مع والدة الضحية.
وخرجت والدة التهامي بناني بتصريحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تطالب فيها بالكشف عن ملابسات وحيثيات القضية، وكذا مكان جثة ابنها الذي اختفى منذ عدة سنوات.
و باثت قضية التهامي بناني تشكل قضية رأي عام، خصوصا بعد حملة الهاشتغات التي تعرفها الساحة الرقمية بالمغرب.



