
السفير24
كشفت جمعية “ترانسبرانسي المغرب”، أنها تتابع بشكا حريص كل ما تنقله وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حول تعرض عدد منالطالبات للتحرش والابتزاز الجنسي في بعض الجامعات ومؤسسات التعليم العالي من طرف بعض الأساتذة.
وعبرت الجمعية عن إدانتها بشدة
لهذه الممارسات المشينة اعتبارا لما تشكله من عنف نفسي وجنسي، يحط من كرامة الطالبات وبعرضسلامتهن النفسية والجسدية للضرر، وينتهك حقوقهن الأساسية، مطالبة بـ”استدماج الابتزاز الجنسي كشكل من أشكال الرشوة وإساءةاستعمال السلطة في مشروع القانون الجنائي”.
وتوضح الجمعية أن الابتزاز الجنسي ينتج عن سوء استخدام للسلطة التي تخولها الوظيفة من أجل الحصول على منافع خاصة كشكل منأشكال الرشوة والفساد الإداري، لافتة إلى أن هذه الممارسات لا تقتصر على القضاء الجامعي بل تمل مختلف القطاعات الأخرى، حيثيحدد النوع الاجتماعي فيها عملة المساومة.
وأضاف المصدر ذاته، أنه قد اتضح من خلال مشروع “وقع وتجليات الرشوة على المرأة” الذي اشتغلت عليه “ترانسبرنسي المغرب” أن هناكأشكالا خاصة من الرشوة تعاني منها النساء بشكل خاص وتساهم بشكل كبير في تعميق الفوارق بين الجنسين وتشمل هذه الأشكالمظاهر متعددة من الاعتداءات الجنسية، كالابتزاز الجنسي.
وأشادت الجمعية، بـ”التحريك السريع” للمتابعة القضائية وكل التدابير الإدارية المتخذة من طرف وزارة التعليم العالي وبعض الجامعاتوالمدارس العليا للتصدي لهذه الممارسات والحد منها، معتبرة أن مقتضيات التجريم الواردة في القانون الجناني في فصوله المتعلقة بمحاربةالرشوة واستغلال النفوذ كفيلة لتحريك الدعوى العمومية إضافة إلى المقتضيات الخاصة بمناهضة العنف ضد النساء، باعتبار الابتزازالجنسي مظهر من مظاهر الرشوة والمقايضة للحصول على مقابل جنسي.



