فن وثقافةفي الواجهة

مشاهير”التسعينات” أسباب إبتعادهم عن الفن

مشاهير"التسعينات" أسباب إبتعادهم عن الفن

شاهد المتتبع المغربي مجموعة من المواهب الشابة التي تألقت خلال التسعينات من القرن الماضي، في عدة أعمال لازالت راسخة في ذاكرة المغاربة، بالرغم من ابتعاد البعض منهم عن الساحة الفنية.

ياسمين سهيل اشتهرت عند المغاربة ب”بنت العوني”، نسبة إلى دورها في سلسلة “العوني” التي جمعتها بالممثل سعيد الناصيري، حيث غابت عن الأنظار بعدها بسبب  متابعتها وتركيزها على الدراسة.

غياب ياسمين سهيل عن المجال الفني،  جعل شعبيتها محدودة، عكس الفنانين الشباب الذين واصلوا طريقهم في التمثيل.

هشام موسون المعروف فنيا ب”عوينة”، غاب هو الآخر عن الأضواء خلال السنوات الأخيرة، جراء دخوله القفص الذهبي، إذ فضل مواصلة حياته بعيدا عن الفن، لاسيما  وأنه عانى من عدة مشاكل في هذا المجال بعد مشاركته في فيلم “علي زوا”، وسلسلة “لالة فاطمة” التي جسد بطولتها.

وعاش الممثل موسون طفولة قاسية، جعلته يغادر منزل أسرته بعد وفاة والدته عند بلوغه من العمر 12 سنة.

حسناء هابون التي تعرف عليها الجمهور في سلسلة “عائلة سي مربوح”، بدور”لبنى بنت نضيرة”، ابتعدت عن التمثيل بعد زواجها وتكوين أسرتها الصغيرة، حيث كانت مشاركتها في السلسلة أول وآخر عمل فني تجسد بطولته.

عثمان التقي الشهير بدور جمال في سلسلة “لالة فاطمة”، حصد شهرة واسعة خلال مشاركته في العمل، حيث اختار بعدها شق طريقه بعيدا عن الفن.
واكتفى عثمان بالتواصل مع جمهوره عبر تطبيق الانستغرام، الذي جعل منه فضاء لتقاسم أنشطته اليومية، في الوقت الذي غاب فيه عن الساحة الفنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى