
السفير 24
زكى الأمين العام لحزب الاستقلال “نزار بركة” المستشار البرلماني “جمال بن ربيعة”، رئيس جماعة الجديدة، الذي تمكن من اعتلاء كرسي رئاستها لولاية ثانية بأغلبية مريحة، وذلك من أجل التنافس على مقعد خلال الانتخابات المقبلة التي ستجري من أجل اختيار أعضاء الغرفة الثانية من المجلس التشريعي.
وأودع المستشار البرلماني جمال بنربيعة لدى السلطات المسؤولة ترشيحه من أجل التنافس على مقعد برلماني لولاية جديدة، إذ يعتبر الأكثر حظا من أجل تمثيل حزب الميزان بمجلس المستشارين عن صنف الجماعات المحلية.
ويأتي ترشيح بن ربيعة لخوض الانتخابات للتشريعية لمجلس المستشارين في ظل زوبعة من الإشاعات التي روجها من تصفهم الأغلبية الجديدة بجماعة الجديدة ب “أعداء النجاح السياسي”، الذين لا تروقهم الثقة التي حظي بها حزب الاستقلال خلال نتائج استحقاقات الثامن من شهر شتنبر، والتي مكنت حزب الميزان من تبوء رئاسة عدد من الجماعات على صعيد عمالة اقليم الجديدة.

كما أن مزاعم المشوشين على ترشح المستشار البرلماني جمال بن ربيعة، ذهبت إلى حد الزعم بأن الأمين العام لحزب الاستقلال سيعمل على سحب التزكية من رئيس جماعة الجديدة، ظنا أن خلافات بين الاستقلاليين ستكون السبب في هذا القرار.
وهو الزعم الذي تفنده الوقائع، ذلك أن المرشح بن ربيعة الذي طالما وصف حزب الميزان على صعيد اقليم الجديدة، وحتى على مستوى جهة الدارالبيضاء/سطات، بأنه “كتلة واحدة ومتحدة سواء على مستوى ممثلي الحزب بالبرلمان أو بالمجالس الجماعية أو الجهة، وحتى بمجالس الأقليم”، وأن “جميع الاستقلاليين يمتثلون لأوامر الحزب وتوجهاته”. ولأن حزب الاستقلال زكى رئيس جماعة الجديدة من أجل التنافس على مقعد مجلس المستشارين بالجهة، فإن “هذا القرار يعتبر خير دليل على أن الحزب يدرك أن التنافس الانتخابي يعتمد على الكفاءة والثقة والمصداقية”، التي طالما جمعت بين الناخبين “الكبار” بالجماعات ومنتخبهم، الذي سبق لهم أن توجوه برلمانيا ينوب عن الجماعات التي صوت عليه مستشاروها.



