سياسةفي الواجهة

الاتحاد الاشتراكي يواصل ضغطه على اخنوش للمشاركة في الحكومة

السفير 24 – محمد تكناوي

ابرزت افتتاحية جريدة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ليومه الخميس 16 شتنبر “إن القراءة السياسية البسيطة لمجريات مابعد الاقتراع، في الديمقراطيات العريقة، تكشف بأن الحزب الذي يطمح إلى القيادة السياسية يسقط طموحه في هذا الباب عندما يرتبه الرأي العام في الصف الثاني، لاسيما حين يكون اختار حليفه السياسي ورافع ضد الفائز في الانتخابات قبل فوزه”.

و الخطاب المبطن لحزب لشكر عبر دراعه الاعلامي يبعث رسالة مشفرة لعبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، يدكره فيها ان التحالفات السياسية قد تحددت معالمها قبل الانتخابات وان الاتحاد الاشتراكي هو حليف حزب التجمع الوطني للاحرار وانه لا معنى لما يتم تداوله عن تقارب هذ ا الاخير مع حزب الاصالة والمعاصرة، الذي ابرم تحالفا مع حزب المصباح الخصم السياسي للأحرار، و تتساءل الافتتاحية لو فاز البام بالانتخابات هل كان سيشكل حكومة مع عزيز أخنوش الذي ظل وهبي يُهاجمه ويشكك في شفافية حملته الانتخابية.

وهذا ما ذهبت اليه الافتتاحية بشكل واضح وصريح، حين أكدت انه لا مكان للأصالة والمعاصرة في حكومة اخنوش المقبلة.

ويعتبر عدد من المتابعين للشأن العام أن موقف حزب الاتحاد الاشتراكي اتخد منحى تصعيديا بعد ،انتهاء ، الجولة الأولى من المشاورات التي قادها، عزيز اخنوش لتشكيل الحكومة المرتقبة، خاصة بعد التحالف و التنسيق المحكم الذي تم على مستوى الجهات والجماعات بين الأحرار والاستقلال والأصالة والمعاصرة .

كما اعتبره آخرون هو محاولة أخيرة لضغط من أجل ضمان حضوره في الحكومة المقبلة، خاصو مع تواتر الحديث عن إمكانية الاستغناء عن حزب الاتحاد الاشتراكي في تشكيلة، الحكومة المقبلة.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى