رياضةفي الواجهة

جمعية الصحافة الرياضية تقصف الدراجي

le patrice

السفير 24

سجلت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية بكثير من الإستغراب، ما باتت تحمله في الآونة الأخيرة، تدوينات الصحفي حفيظ الدراجي المحسوب على قنوات “بين سبورت” القطرية، على مواقع التواصل الإجتماعي من خطاب كراهية وحقد وتأليب، ومن استهداف وقح لمقدسات المملكة المغربية وقضاياها الثابتة التي تحظى بإجماع وطني، وفي مقدمتها وحدتنا الترابية.

وجاء في بلاغ للجمعية المغربية للصحافة الرياضية توصل موقع “السفير 24” الإلكتروني انها اندهشت من هذا التدخل السافر والسمج للمعلق الرياضي في قضايانا الوطنية التي لا تقبل لا المزايدات ولا التدليس، من أن حفيظ الدراجي لم يفوت طوال السنوات الأخيرة ولا فرصة، لكي يظهر وده وتعلقه بالمغرب الذي أكرم وفادته، قبل أن ينقلب على عقبيه، بشكل لا يمكن أن يفسر إلا بكونه بات يخدم أطرافا معادية للمغرب، وهي على كل حال معروفة للرأي العام الدولي بمحاولاتها اليائسة للنيل من المغرب وبمؤامراتها المكشوفة لضرب وحدتنا الترابية.

واضاف البلاغ أن الجمعية لم تكن لتنتفض في وجه المدعو حفيظ الدراجي، إلا لكونه ينتسب لمؤسسة إعلامية رائدة وراقية، تجمعنا بها كإعلاميين مغاربة علاقات مهنية قائمة على أخلاقيات الزمالة وروح العروبة ونفخر كمغاربة بأنها احتضنت بكل الود إعلاميين مغاربة ساهموا بمهنيتهم ونظافتهم وسموهم الفكري في إعلاء شأنها.

وأوضح المصدر أنه من المؤسف أن يعمد المدعو حفيظ الدراجي إلى استغلال انتسابه لهذا الجهاز الإعلامي الرائد (بين سبورتس)، لكي يمارس بلا أدنى ضوابط أو كوابح هلوساته ويكشف عن شذوذه الإعلامي، وهو من يفترض فيه أن يكون محايدا، مصدرا لخطاب التسامح لا ناشرا لخطاب التأليب والكراهية.

وختمت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية بلاغها وهي تستنكر بشدة هذا الفعل المارق والتصرف الأرعن، داعية من السيد ناصر لخليفي المدير العام لقنوات بين سبورتس القطرية، المشغلة للمدعو حفيظ الدراجي، إلى اتخاذ ما يلزم لمصادرة هذه الخرجات الرعناء لإعلامي محسوب على معلقيها، حفاظا على سمعتها وحياديتها وقيمها الإعلامية المناهضة لكل خطابات الحقد والتدليس والتفرقة وإثارة الفتنة، واحتراما لمشاعر جمهورها العريض في مغرب العروبة الذي لا يمكن أن ينال منه أشباه حفيظ الدراجي ومن يحرضونهم على دهس القيم والتطاول على الشرفاء.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى