
السفير 24 – كريم اليزيد
ضوضاء و روائح كريهة و دخان عوادم السيارات و الشاحنات و أزبال و قاذورات و مخلفات أعمال الميكانيك و المطالة و الصباغة ، هذه هي المظاهر التي تؤثت الجو العام بحي أمل التوسيع غير البعيد عن مقر جماعة عين حرودة .
الحي الذي تحولت حياة ساكنته إلى جحيم ، كما جاء بديباجة الشكايات و المراسلات التي و جهتها جمعيات المجتمع المدني إلى عامل عمالة المحمدية و رئيس جماعة عين حرودة و إلى رئيس الملحقة الإدارية الأولى التي يقع هذا الحي السكني على نفوذها الترابي .

و طالبت الجمعيات و سكان حي أمل التوسيع من خلال تلك المراسلات من السلطات الإدارية و المنتخبة المختصة ، بالتدخل العاجل من أجل رفع الأضرار و التجاوزات التي تقترف في حقهم من قبل أصحاب محلات الميكانيك و المطالة و صباغة السيارات ، و هي الأفعال التي مست و ما تزال حقوقهم المنصوص عليها في الفصل 31 من الدستور، بل و قفز مقترفوها على القوانين و بشكل سافر حتى عاثوا فسادا على الفضاءات العامة للحي المذكور ، و تجاوزوا ذلك إلى حد ممارسة أعمالهم و أشغالهم على الممرات و على الطريق العام بل و حتى على الولوجيات و مداخل المساكن .
و المثير في كل هذا ، و كما جاء بنفس الشكايات ، هو أن المخالفين يقومون بأعمالهم المزعجة و المنتجة لمخلفات مضرة بالسلامة و الصحة العامة بدون ترخيص ، و هو ما يضع السلطات المختصة أمام ضرورة الإستجابة لنداءات المتضررين و الإجابة عن سؤال ما هو السند القانوني الذي على أساسه يستمر هؤلاء المخالفين في ممارسة أعمالهم و إقتراف تحاوزاتهم في حق السكان و البيئة و الملك العام؟!



