
السفير 24
بسبب تنقيلات فرضت عليهم التوجه إلى أماكن عمل جديدة وبعيدة أحيانا، لم يعرفوها من قبل ولا اعتادوا عليها رفقة أبنائهم الصغار، ولأنهم ملزمون بالانتقال إلى مقرات عملهم التي طوحت ببعضهم إلى أقاليم ومدن نائية قبل أيام من عيد الأضحى، فإن بعض زوجات عناصر الدرك الملكي ممن شملتهم حركة التنقيل أبدوا بعض الاستياء، ملتمسين تأخير عملية التنقيل إلى غاية ما بعد عيد الأضحى، الذي لم تعد تفصلنا عنه غير أيام معدودة.
وحسب ما استقته جريدة “السفير 24” الإلكترونية من معطيات، فإن بعض نساء عناصر الدرك الملكي الذين شملهم التنقيل خلال حركة التنقيلات الأخيرة، يلتمسون تأخير عملية الالتحاق بمقرات العمل الجديدة إلى غاية ما بعد عيد الأضحى الذين لم تعد تفصل عنه سوى أيام معدودة، حيث يصعب عليهم الاستقرار في ظروف هذه المناسبة الدينية التي تكتسي استعدادات المغاربة لها صبغة خاصة.
وتنتظر نساء عناصر الدرك الملكي المنقلين أخيرا من القائد العام للدرك الملكي التدخل كما هو معهود فيه، من أجل تأخير عملية الالتحاق إلى غاية ما بعد عبد الأضحى لكي تتمكن الأسر مم الاحتفال بالعيد في أجواء من اللمة الأسرية التي لا يحلو العيد بدونها.
ونظرا لما اعتاده عناصر الدرك الملكي من عمل دؤوب وتحسين لوضعياتهم المهنية والمالية في عهد الجنرال حرمو، القائد العام للدرك الملكي، فإنهم يلتمسون تأخير عملية الالتحاق، نظرا لأن هذه العملية تتزامن مع العيد وتتطلب استعدادات مكثفة تنطلق من البحث عن السكن وصولا إلى الاستقرار الاجتماعي الضروري من أجل أن يبذل الدركي أقصى جهده في تأدية مهامه.



