سياسةفي الواجهة

إسبانيا تمد يدها إلى المغرب بعد الاطاحة بوزيرة خارجيتها “أرانشا غونزاليس”

isjc

السفير 24

تم تنصيب وزير خارجية إسبانيا الجديد خوسيه مانويل ألباريس اليوم الاثنين 12 يوليوز الجاري، وقال ألباريس خلال مراسيم تنصيبه “إن المغرب صديقنا العظيم وجارنا في الجنوب” وطالب بتعزيز علاقات بلاده مع شركائها الدوليين “خاصة المملكة المغربية”.

كما تحدث الباريس في خطابه عن “الهجرة” داعياً إلى مواجهتها “بالتعاون مع حلفائنا وأصدقائنا”. وهي رسالة أخرى موجهة إلى المغرب لمواصلة لعب دور حارس الحدود الإسبانية في البحر الأبيض المتوسط وجزر الكناري من أجل الحد من تدفق المهاجرين.

وعرفت مراسيم تنصيب رئيس الدبلوماسية الجديد خوسيه مانويل ألباريس، حضور شخصيتين مقربتين من المغرب، وهما رئيس الحكومة الأسبق خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو ووزير الداخلية الحالي فرناندو غراندي مارلاسكا. وكان الأخير قد أعرب عن معارضته لقرار غونزاليس إدخال إبراهيم غالي إلى المستشفى في إسبانيا.

وفي خضم الأزمة مع المغرب، عقب استقبال زعيم البوليساريو في مستشفى في لوغرونيو، نجح مارلاسكا في إقناع المسؤولين المغاربة بعدم تعليق التعاون الأمني مع إسبانيا، كما حصل مع ألمانيا. كما رفض وزير الداخلية وصف نزوح آلاف المغاربة في سبتة المحتلة يومي 17 و 18 ماي بأنه “ابتزاز” من جانب المملكة أو “أزمة هجرة”، وبالتالي نأى بنفسه عن المواقف التي أعربت عنها كل من  غونزاليس ووزيرة الدفاع مارغريتا روبلز.

ويذكر أن في 10 يوليوز، قام بيدرو سانشيز بتعديل وزاري، تميز بشكل أساسي برحيل أرانشا غونزاليس من وزارة الخارجية وتعويضها بخوزيه مانويل ألباريس، السفير الإسباني لدى فرنسا. وهو تغيير يهدف إلى طي صفحة التوترات مع المغرب.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى