في الواجهةمجتمع

الرابطة المحمدية للعلماء تشرع في تكوين الشباب لمحاربة التطرف الرقمي

le patrice

السفير 24  – محمد قصطال

في خطوة تروم بناء و تعزيز قدرات مكافحة الارهاب، نظمت الرابطة المحمدية للعلماء بالرباط بشراكة مع حكومة دولة كندا، ايام 6 .7.8 يوليوز الجاري أشغال ورشة تكوينية في موضوع “التمنيع من التطرف العنيف والإرهاب، استفاد من هذا التكوين شباب مدينة أبي الجعد وادي زم وبني ملال من مختلف التخصصات من مصورين وصحفيين وطلبة باحثين إناث وذكور ، وقد أشرف على هذه الورشة عدد من الاسماء الوازنة على تقديم تكوين أكاديمي وتقني. 

وتتوخى هذه الدورة التكوينية، بحسب الرابطة المحمدية للعلماء، بناء قدرات الشباب في مجال تفكيك والتمنيع ضد التطرف على المستوى الرقمي، وكذا استيعاب طرق صناعة التطرف والإرهاب، وآليات وتمظهرات التطرف العنيف والإرهاب.

وقد تم تسليط الضوء على موضوع التطرف من الجانب الديني مع تحديد اساليب الاستقطاب واستغلال الخطاب الديني في جلب المتطرفين وتشبيعهم بافكار الارهاب و التطرف، و كذلك دور المعلوميات ووسائل التواصل والالعاب الالكترونية في نشر الفكر الارهابي لدى الاطفال والشباب، وقد تم الاستدلال على ذلك ببعض مقاطع الفيديو مع مناقشتها وتفكيكها ،كما تم استحضار الادوار والتدخلات السوسيو تربوية للرابطة المحمدية عبر وحدات تسعى الى تمنيع التطرف، ويتعلق الامر بكل من مركز الفطرة المعني بالاطفال اقل من 18 سنة ومركز أجيال للبالغين وغيرها من المراكز التي تنضوي تحت الرابطة المحمدية للعلماء والتي تعمل بشكل جدي على نبذ التطرف والتمنيع ضده ولها عدة أنشطة ومجلات وطنية ودولية تسعى إلى نشر السلم وتحسين منظومة القيم لدى الناشئة وحتى البالغين، بالاضافة الى محاربة التطرف والتصدي له داخل المؤسسات السجنية للمملكة عن طريق لقاءات تواصلية مع سجناء متابعين في قضايا التطرف والإرهاب.

وقد تم التنويه بالمؤسسات الامنية والاستخباراتية بالمملكة لما تقوم به من جهود لتفكيك خلايا الإرهاب، وكذلك دور الملك محمد السادس في حفظ السلم والأمان للوطن.

وهذا التكوين الذي استفاد منه شباب مدينة ابي الجعد وادي زم وبني ملال يسعى الى خلق مثقفين نظراء ثم وسطاء بالدرج يحملون مشعل التمنيع ضد التطرف والإرهاب، حيث تؤهل لهم هذه الدورة ان يصبحو مكونين ومدربين في هذا المجال تحت اشراف الرابطة المحمدية للعلماء.

وقد توجت هذه الدورة بحصول المشاركين على شهادات ومن المنتظر أن تتمخض عن هذه الدورة التكوينية الأولى، وضع خطة عمل لشراكة مستقبلية، و كذا استشراف أوجه التعاون بين المؤسسة و مختلف الفاعلين الإعلاميين في مجال تفكيك خطاب التطرف والإرهاب على المستوى الرقمي. 

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى