السفير 24
إرتفعت حدة التنديد في الأوسط المتتبعة للشأن العام و شدة الإنتقادات لدى الرأي المحلي بآنفا ، بما أسمته التحركات الإنتخابوية المشبوهة التي يقف وراء إخراجها و وتوجيهها بعض محترفي الإنتخابات ، و بالإعتماد في تنفيذها و تنزيل مراميها المفضوحة على سماسرة و وسطاء الإنتخابات و بعض منتحلي الصفات ، خاصة منهم منتحلي صفة “صحافي” و إدعاء الإنتماء لصاحبة الجلالة “بلا حيا بلا حشمة” .
و تروج في أوساط الرأي العام المحلي بآنفا تأكيدات بأن الأمر يتعلق بتحركات غير بريئة و بأنشطة ذات أهداف إنتخابوية يقوم بها ناخبون مصابون بالهلوسة الإنتخابية و بمساعدة كتائب من الشناقة و أبواق التطبيل و محترفي “التحياح” ، و ذلك تحت غطاء الأنشطة التواصلية الهادفة إلى تشجيع الشباب على المشاركة السياسية و الحياة الوطنية .
و اعتبرت الفعاليات المنددة بأن هذه السلوكيات التي تضرب مبدأ التنافسية الشريفة ، هي أفعال خارجة عن القوانين المؤطرة للدعاية الإنتخابية التي تحدد الآجال و الكيفيات و الشروط و الضوابط ، و هو ما يستوجب حسب نفس الجهات، من كل الفاعلين و السلطات المختصة التصدي لهذه الأفعال الهادمة و المبخسة للمجهودات التي تبدلها الدولة و المؤسسات الوطنية لترسيخ الإختيار الديموقراطي .



