
السفير 24
إستخدمت عناصر الشرطة الجزائرية الرصاص في حق المتظاهرين الرافضين للاقتراع البرلماني الذي دعا إليه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.
وعبر المتظاهرون عن رفضهم لهذه الانتخابات التي دعا إليها الرئيس تبون لاحتواء الحراك الشعبي.
هذا ودعا متظاهروا الحراك إلى رحيل النظام ، هاتفين بإقرار دولية مدنية بعيدة عن أيدي العسكر الذي يتحكم في دواليب الحكم عبر رؤساء يختارهم وفق توجهاته العسكرية.
وأصيب في هذه المواجهات عدد من المواطنين بالرصاص المطاطي ما تسبب في سقوط جرحى ومصابين.


