
السفير 24
امتنع مجلس الأمن الدولي، أمس الأربعاء 22 أبريل الجاري، بعدم الموافقة على مشروع إعلان مشترك صاغته الولايات المتحدة يدعو إلى “تجنب التصعيد”، وذلك خلال جلسة مغلقة تم تخصيصها لمناقشة الوضع السياسي والميداني لملف الصحراء.
وشكل قرار عدم الموافقة هزيمة جديدة لجبهة البوليساريو الوهمية المدعومة من طرف الجزائر التي كانت تنتظر بفارغ الصبر اعتراف الهيئة الأممية بحربها الكاذبة، حيث حرصت على تقديم جميع الطرق والوسائل من أجل إقناع مجلس الأمن بها.
ودقت الهيئة الأممية ناقوس الخطر خلال الجلسة، جراء الوضع الصحي في مخيمات تندوف، حيث تشهد موجة جديدة من انتشار عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا، بحيث لم تستطع السيطرة عليها، بسبب عدم تمكنها من توفير اللقاح المضاد للفيروس، ونقص كبير في المعدات الطبية.
وعرفت الجلسة ذاتها تقديم نائب الأمين العام لشؤون إفريقيا بالإنابة، مايكل كينكسلي لإحاطة، إضافة إلى إحاطة رئيس بعثة المينورسو في الصحراء كولين ستيوارت، وهما الإحاطتان اللتان وقفتا على تفاصيل تعثر تعيين مبعوث أممي جديد بديلا للألماني هورست كولر.
ومن جهته، أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن المغرب وافق، على مقترحات الأمين العام للأمم المتحدة بشأن تعيين مبعوث شخصي للصحراء المغربية، المتمثل في رئيس الوزراء الروماني السابق، بيتري رومان، في دجنبر 2020، ووزير الشؤون الخارجية البرتغالي، لويس أمادو لاحقا.
ويذكر أن المغرب اشتكى قبل جلسة مجلس الأمن، من العراقيل التي تضعها الجزائر و”البوليساريو” بخصوص موضوع تعيين مبعوث شخصي للأمين العام واستئناف المسلسل السياسي للأمم المتحدة، بالإضافة إلى المغالطات التي تحاول الجزائر خلقها حول هذا الموضوع.
وتجدر الإشارة إلى أن الجيش المغربي، نفذ يوم الإثنين عملية عبر طائرة درون مسيرة، أدت إلى مقتل ثلاثة عناصر من جبهة البوليساريو الإنفصالية وجرح آخرين بالجدار الرملي العازل، حسب ما أفادت به مصادر إعلامية متطابقة.
و تأتي هذه العملية العسكرية رداً على إستفزازات لمليشيات الجبهة الانفصالية من فوق التراب الجزائري، بعدما تعمدوا الإقتراب من الجدار الدفاعي المغربي في محاولة جديدة لإستفزازت القوات المسلحة الملكية.



