في الواجهةمجتمع

العربي الشريعي.. رئيس جماعة اولاد فارس الحلة يحتج على عدم استفادة جماعته من سيارة اسعاف

السفير 24

احتج العربي الشريعي.. رئيس جماعة اولاد فارس الحلة.. على عدم استفادة جماعته من سيارة الاسعاف بالرغم من الطلبات الكثيرة التي تقدم بها الى الجهات المعنية..

وقال الشريعي في تصريح لجريدة “السفير 24” بانه تفاجأ بتوزيع سيارات الاسعاف على مجموعة من الجماعات التابعة لاقليم سطات.. خاصة وأن جماعة او لاد فارس الحلة لم تكن من بين الجماعات المستفيدة وهي التي تملك سيارة اسعاف مهترئة تفتقد لكل المواصفات التي يجب توفرها في سيارات الاسعاف وذلك منذ سنة 2006 وحالتها الميكانيكية لا تسمح باستخدامها..

وأضاف العربي بأن جماعته كانت مضطرة لذلك، وبأنه قدم مجموعة من الطلبات للجهات المختصة دون فائدة تذكر.. وبأنه تفاجا بحرمان جماعته من سيارة اسعاف تستجيب لمتطلبات ساكنة الجماعة.. وشدد الرئيس الشاب لجماعة اولاد فارس الحلة على أن الجماعات المستفيدة يمتلك بعضها سيارة أو سيارتين وفي حالة جيدة، وطالب من الجهات المسؤولة فتح تحقيق في كيفية انتقاء الجماعات للاستفادة من سيارات الاسعاف، كما احتج على اقصاء جماعته وعدم استفادتها من سيارة الاسعاف كباقي الجماعات الاخرى..

وتساءل الشريعي حول المعايير المتبعة لتوزيع السيارات بهذا الشكل، “كيزيدو الشحمة فظهر المعلوف”.. وكشف كذلك عن الوضع الصحي الذي تعاني منه الساكنة في ظل تو اجد سيارة قديمة وحيدة تضطر الى قطع حوالي 300 كلمتر يوميا من أجل نقل المرضى والنساء الحوامل الى المستشفى الاقليمي بسطات لتلقي العلاجات.

وكان رئيس جهة الدارالبيضاء سطات ووالي الجهة وعامل عمالة سطات ورئيس المجلس الاقليمي قد أشرفوا يوم أمس الثلاثاء على توزيع ثمانية سيارات للاسعاف بحضور رؤساء الجماعات في إطار إستراتيجية تشاركية تجمع بين مجلس جهة الدارالبيضاء سطات  والعمالة والجماعات الترابية بالإقليم..

والجماعات المستفيدة من هذه المبادرة هي جماعة مشرع بنعبو – جماعة  لولاد – جماعة اولاد امراح –جماعة مسكورة – جماعة عين بلال – جماعة النخيلة – جماعة سيدي عبدالكريم – جماعة امنيع.

وأكد مستشار بالجهة  أن هذه الدفعة الأولى التي توصلت بها الجماعات الترابية بإقليم سطات  لن تكون الأخيرة، إذ سيتم تعزيز الجماعات الاخرى بسيارات اسعاف جديدة.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى