في الواجهةمجتمع

“اللهطة” والرغبة في احتكار توزيع الغاز تقفان في وجه استثمار شاب بالجديدة

isjc

السفير 24 – محمد فلاح

سعت إحدى الجمعيات الجهوية التي تدعي تمثيل موزعي الغاز إلى خلق جو من التهويل والتحريض على التظاهر، بوقفها في وجه استثمار أحد الشباب الذي يقطن ضمن النفوذ الترابي لعمالة اقليم الجديدة وبالضبط بجماعة الغديرة.

وقد بالغت الجمعية المذكورة، التي تزعم تمثيل موزعي الغاز بدكالة وعبدة، وكذا موزعي اليوسفية، إلى التهديد بقطع تزويد منطقة البئر الجديد بالغاز، عبر التوقف عن توزيع قنينات الغاز، بمجرد ولوج مستثمر جديد إلى الميدان.

ولأنه كما يقول المثل “إذا ظهر السبب بطل العجب”، فإن السبب الرئيسي الذي جعل أصحاب جمعية موزعي الغاز الجهوية، “يثورون” في وجه استثمار الشاب “عبد الله لكحل” ابن جماعة الغديرة الخاضعة لنفوذ عمالة اقليم الجديدة، هو “الاحتكار” من أجل “الاستمرار في استنزاف جيوب المستهلكين بمدينة البئر الجديد، وجماعة المهارزة الساحل والضواحي” ضمن نفوذ الاقليم ذاته.

وحسب ما أفاد به جريدة” السفير 24″ ، فإن “الحملة المسعورة التي تقودها عينة من الموزعين للغاز، انطلقت بعد أن اختار الشاب الموزع الجديد للغاز بالمنطقة الالتزام بالسعر المحدد رسميا لقنينات الغاز، والانضباط لثمن البيع المحدد سواء بالنسبة للبائع بالتقسيط، وكذا ثمن البيع للمستهلك المحدد في 40 درهما للقنينة من الحجم الكبير، وزن 12 كيلوغرام”.

ولأن هامش الربح، سواء للموزع أو البائع محدد بمقتضى مذكرات رسمية (كما يوضح الجدول)، فقد اختار الشاب عبد الله لكحل توزيع القنينات المذكورة بسعر 37،5 درهما للوحدة، من هنا كانت “الثورة المخدومة” خوفا على المصالح الذاتية لعينة من الموزعين يفرضون أسعارهم الشخصية على البائع بالتقسيط، وكذا المستهلك المغربي بمنطقة البئر الجديد والضواحي، في ضرب صارخ للقانون المنظم للأسعار.

وثيقة تحدد ثمن البيع للبائع بالتقسيط وثمن البيع للمستهلك

وقد طالب هذا الشاب الذي صادف عراقيل عديدة ومتوالية، للحيلولة دون ترك الفرصة له للاشتغال في قطاع توزيع الغاز، من قبل الجمعية الجهوية التي تدعي تمثيل الموزعين، (طالب) السلطات الإقليمية بالجديدة “بعدم ترك الفرصة لاستمرار الاحتكار وفرض أسعار لبيع قنينات الغاز بطريقة لا ترضخ للقانون، ولا تؤمن بالمنافسة الشريفة وفق القانون، دون “احتكار أو استبداد”.

كما اعتبر المصدر ذاته أن الجمعية التي “تكرس أسعارا غير قانونية لقنينات الغاز بمدينة البئر الجديد والضواحي، تسعى إلى التهويل فقط وخلق الفتنة والسعي إلى التحريض على التظاهر في زمن الطوارئ الصحية، بزعمها توقيف عملية توزيع الغاز عن اقليم الجديدة”، معتبرا أن “هذه الدعوات مجرد مزايدة لتكريس الاحتكار”، و”الاستفراد بالمستهلك الذي يقتني قنينات الغاز بالمنطقة بثمن 42 درهما عوض 40 درهما كسعر رسمي محدد من طرف الجهات المختصة والمسؤولة، لأن الموزعين المتحكمين بمدينة البئر الجديد وضواحيها – كما يقول عبد الله لكحل – يفرضون ثمنا خاصا بهم على البائع بالتقسيط (هو 39 درهما)، ليكون هذا الأخير ملزما بالزيادة عند البيع للمستهلك”، مخالفا بذلك التسعيرة الرسمية.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى