
السفير 24 – رباب نوي
انهارت ثلاثة منازل آيلة للسقوط، وسط المدينة القديمة بالدار البيضاء، وبالضبط درب الجران، صباح اليوم الأربعاء، ماتسبب في إصابة القاطنين بها بجراح طفيفة.
وعاين طاقم جريدة “السفير 24” الإلكترونية، الحادث فور توصلنا بالخبر، حالة الذعر والهلع الشديدين، التي عاشتها الساكنة عند انهيار المنازل الثلاثة.
وصرحت إحدى القاطنات بدرب الجران لـ”السفير 24″، أن منزلا مدرجا ضمن تعداد المباني الآيلة للسقوط ، تم إفراغه من السكان بعد صدور قرار هدمه، انهار صباح اليوم، وجر معه منزلين آخرين غير آيلين للسقوط، وأضافت ذات المتحدثة، أن الساكنة تعاني من التهميش والإقصاء الممنهجين من طرف السلطات، التي تعمل بسياسة الآذان الصماء، مضيفة أن هذا المشكل بات يؤرق الساكنة ويرعبها مع توالي مسلسل انهيارات المنازل.
وقال أحد الجيران، أنه عندما سمع صوتا مرعبا تبادر إلى ذهنه انفجار قنينة غاز، خرج ليتفقد الأجواء فإذا به يجد ثلاثة منازل منهارة، وعند خروج شباب الحي شرعوا في إزالة الركام وإنقاذ الضحايا بحكم معرفتهم المسبقة لبيوت جيرانهم وتعودهم على مثل هذه الفواجع، حتى تمكنوا من إنقاذهم ، إلا شاب يبلغ من العمر حوالي 44 سنة، كانوا بصدد البحث عنه لكن رجال الوقاية المدنية حلوا بمكان الحادث، وشرعوا في عملية البحث والانقاذ.
وناشد سكان درب الجران جلالة الملك محمد السادس، بالتدخل من أجل إعادة الأمور إلى نصابها، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل سقوط منازل أخرى بعدما عجز المسؤولين بالدار البيضاء عن حل هذا الرعب، الذي أصبح يشغل بالهم بسبب الانهيارات المفاجئة للمنازل وتراخي السلطات في ايجاد الحلول المناسبة لانقاذ أرواح المواطنين من الخطر المحيط بهم.



