السفير 24 – محمد طمطم
تعاني ساكنة مدينة تمارة وزوارها، معاناة مع سيارات الأجرة الصغيرة، بسبب ما يفرضه السائقون عليهم من أسلوب خاص وفريد من نوعه يتمثل في عدم استعمال العداد المعمول به في مختلف مدن المملكة، مما فتح الباب على مصراعيه أمام السائقين فيما يفرضونه من تسعيرة تتوافق مع أهوائهم ومزاجهم وطبيعة الزبون بحكم عدم استعمال العداد، ويشكل هذا الأمر استثناء، ووضعا يبقى شاذا، وذلك لما يعرفه من تجاوزات وزيادات صاروخية في تسعيرة التنقل بين مختلف أحياء المدينة وكثيرا ما تكون سببا في بعض التشنجات وسببا في التدمر والاستياء من المواطنين، حيث تصل في بعض الأوقات الى أرقام فلكية قد تفوق المائة درهم وخاصة بعد منتصف الليل في اتجاه الشاطىء سواء منه أو اليه، ولتبقى سيارات الأجرة الصغيرة بمدينة تمارة تصول وتجول دون حسيب أو رقيب وفي ظل غياب أي شكل من أشكال المراقبة والتتبع للوقوف على تجاوزات بعض السائقين في السرعة وفي المرور في الأماكن الممنوعة والتلاعب في الأثمنة المزاجية.
وحسب ما استقته جريدة “السفير 24” الإلكترونية من شكاية المواطنين الموجهة الى المسرولين على القطاع وعلى نظام السير والجولان طالبوا فيها بالإسراع الى فرض العداد وإجبارية استعماله، حتى تكون التسعيرة خاضعة لمنطق المسافة من مكان الانطلاق الى مكان الوصول، وهذا هو المعمول به في أغلب المدن المغربية من طنجة الى الكويرة، فكيف بمدينة مجاورة لعاصمة المملكة ، حسب المشتكون.
كما طالب المشتكون من شرطة المرور بالحزم في تنزيل العقوبات على المخالفين الذين أصبحوا يخرقون نظام السير والجولان بالوقوف والتوقف والسير في الأماكن الممنوعة، حفاظا على أرواح المواطنين، وضمانا للتطبيق السليم للقانون.



