السفير 24 – حفصة البيض صحفية متدربة.
في ظل أزمة كورونا تتفاقم معانات القطاع السياحي على الرغم من المجهودات الحكومية لإنعاشه، إذ تحدث مسؤولون فيه عن عدم وضوح الرؤية، لانعاش النشاط السياحي، لا سيما في ظل توقف الرحلات الدولية.
و قال أحمد الخمليشي المندوب الجهوي للسياحة في فاس، خلال لقاء جهوي في المدينة ذاتها حول وضع خطة إنعاش القطاع السياحي على المستوى الجهوي، إن “الأزمة المرتبطة بوباء كورونا أدت إلى توقف شبه كامل للنشاط السياحي، ابتداء من 20 مارس إلى 10 يونيو 2020”، مضيفا أن “قطاع السياحة بكافة فروعه، لايزال متأثرا بشكل قوي بالأزمة حتى اليوم”، مؤكدا “عدم وضوح الرؤية لانعاش النشاط السياحي، لا سيما مع توقف الرحلات الدولية”.
و في السياق ذاته ضم هذا اللقاء الجهوي مسؤولين من المكتب الوطني المغربي للسياحة، ومهنيين في مجال السياحة، ومسؤولين من المجلس الجهوي للسياحة لفاس-مكناس، أعرب المكتب عن تطلعه إلى “وضع فاس، ومكناس على أهبة الإنطلاق من أجل الانتعاش”.
وأشار المكتب الوطني المغربي للسياحة إلى أن “جهة فاس – مكناس تأثرت بشكل خاص بالأزمة، وينبغي لاستراتيجية الانتعاش أن تكون هجومية على نحو خاص، كما يتعين تفعيل رافعات القطاع بشكل سريع”.
يذكر أن جهة فاس – مكناس عرفت إطلاق 56 مشروعا باستثمارات 1.715 مليار درهم في طور الإنجاز، وهي المشاريع، التي تراهن الجهة على أن تعزز القدرة الاستيعابية للوحدات الفندقية، بـ4 آلاف، و444 سريرا إضافي.



