السفير 24 – كريم اليزيد
إكتشف المواطن (أ.د) و هو أحد أبناء عين حرودة، إقحامه في جمعية و إدراج إسمه على وثائقها الإدارية دون علمه ، ما دفعه إلى توجيه مراسلة إلى السلطات المحلية بباشوية عين حرودة تتوفر جريدة “السفير 24” الإلكترونية على نسخة منها.
و أكد (أ.د) في معرض رسالته بأنه إكتشف فعل إقحامه و إدراج إسمه الكامل و المعطيات الشخصية المتعلقة به على لائحة أعضاء جمعية تدعى (جمعية أنفاس للخدمات الصحية و المواكبة الإجتماعية) مضيفا أنه لم و لا يعلم بالإجراءات المتبعة في تأسيس هذه الجمعية، و بأنه لم بحضر جمعها التأسيسي، و بالتالي لم يوقع على لائحة الحضور و لا على محضر تأسيسها ،كما أنه لم يوقع على أي وثيقة تخص هذا الإطار الجمعوي الذي لا يعلم أيضا مدى حصوله على الصفة القانونية من عدمه، كما جاء بذات المراسلة.
و تساءل (أ.د) عن مصدر حصول الأعضاء المؤسسين لهذه الجمعية على بطاقة التعريف الخاصة به ، كما تسائل عمن إنتحل صفته و وقع بدلا عنه على محضر الجمع العام التأسيسي و باشر باقي إجراءات و مساطر التأسيس بدلا عنه و بدون علمه، مشيرا إلى أن هذه الأفعال تندرج في خانة أفعال إنتحال صفة و الإحتيال و الغدر و التدليس و التزوير و إستعماله .
و شدد (أ.د) بمراسلته الشديدة اللهجة بأنه يتبرؤ من هذه الجمعية (جمعية أنفاس للخدمات الصحية و المواكبة الإجتماعبة) و من أعضائها و من السبل و الطرق التي سلكوها أثناء و على طول مسلسل تأسيسها، كما أكد بأنه يخلي مسؤوليته و ذمته من كل الأفعال و ردود الأفعال و السلوكيات و الممارسات و الأنشطة التي مورست و نفذت و نظمت من قبل أعضاء هذه الجمعية في إطارها و تحت لوائها ، و أكد في ختامها بأنه يتشبت بكل حقوقه في تتبع السبل القانونية و متابعة كل من له صلة بهذه الأفعال الإجرامية التي مورست في حقه.
و طالب المشتكي من السلطات المختصة بالقيام بالمتعين و بالإجراءات المعمول بها في هذا الشأن في إطار إختصاصاتها ، و العمل على كشف الحقائق و التصدي لمثل هذه الممارسات و السلوكيات الإجرامية التي تلوث العمل المدني و تدمر العلاقات و التلاحم المجتمعي و تهدم جسور الثقة بين المواطنين و مؤسسات الدولة و الإدارات العمومية .



