
السفير 24 – مريم المازغي
أكد جان كاستيكس، رئيس الوزراء الفرنسي، خلال مراسم تأبين وطنية السبت لضحايا الاعتداء على كنيسة نوتردام في نيس الذي أسفر عن ثلاثة قتلى في 29 أكتوبر، “تعاطفه” مع الضحايا و”سخطه”.
وقال جان كاستيكس إن “فرنسا هي المستهدفة في كل مرة وهي هدف للإرهاب, لكن نيس دفعت ثمنا باهظا”،و أن “العدو نحن نعرفه، لم يتم تحديده فقط، بل له اسم، إنه الإسلام المتطرف، وهي عقيدة سياسية تشوه الدين الإسلامي بتحريف نصوصه ومعتقداته ووصاياه من أجل فرض هيمنة الظلامية والكراهية” .
وطعن منفذ الهجوم وهو تونسي يبلغ 21 عاما ويدعي إبراهيم عويساوي، امرأتين إحداهما ستينية والأخرى برازيلية تبلغ 44 عاما تعيش في نيس منذ أعوام عديدة، والقيم على الكنيسة البالغ 55 عاما والأب لطفلتين.
وتقول الشرطة إن إبراهيم عويساوي هتف “الله أكبر” عند القبض عليه, ما قاد مسؤولين إلى اعتبار الأمر أحدث اعتداء في سلسلة هجمات جهادية على الأراضي الفرنسية.
وفتحت نيابة مكافحة الإرهاب الفرنسيّة تحقيقًا في الاعتداء الذي دفع فرنسا إلى رفع التأهّب إلى درجة “طوارئ لمواجهة اعتداء”، وهي الدرجة القصوى في إطار خطة “فيجيبيرات” لحماية الأراضي.



