
السفير 24 – مريم المازغي
اتهم محمد ولد عبد العزيز الرئيس الموريتاني السابق في بيان أصدره اليوم السبت , الرئيس الحالي للبلاد محمدا ولد الشيخ الغزواني، بالتحالف مع الإخوان المسلمين للتنكيل به وتصفيته سياسيا ومحاكمته بـ”تهم واهية”, بعدما أوصت لجنة التحقيق البرلمانية بمحاسبة المشتبه بتورطهم في صفقات فساد في عهد رئاسته ؛ ومنهم أفراد عائلته.
وقال ولد عبد العزيز، الذي تلاحقه السلطات بتهم الفساد” إن المحيط الجديد والداعمين الجدد للرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني، ومنهم قيادات من الإخوان المسلمين، عمدوا إلى تفجير أزمة سياسية مصطنعة حول مفهوم لم يسبق أن سمع به الموريتانيون “المرجعية”، “كان الهدف الواضح منها الإساءة إليّ ومحاولة التضييق علي سياسيا”, كما أكد توغل شخصيات محسوبة على “الإخوان” في صفوف “الداعمين الجدد” للرئيس الذي فتح أبواب مكتبه واسعة لاستقبال شخصيات من هذا التيار الخطير، والمعارضة عموما. ومن بين هذه الشخصيات ضيف ولد عبد العزيز، المختار ولد محمد موسى، جميل منصور، عمر الفتح، ومحمد غلام الحاج، وقياديون آخرون.
ووصف ولد عبد العزيز إحالة ملف شبهات الفساد إلى القضاء بـ”التصعيد الخطير ضده شخصيا حين قرر برلمانيو الأغلبية المحسوبون على الرئيس الجديد دعم لجنة للتحقيق كان الإخوان المسلمون وبعض حلفائهم قد اقترحوها، وتهدف في الأساس إلى تجريمي حتى قبل الحصول على أي دليل ضدي”,وأنها تعمل بصفة انتقائية وتوجه تهم جزافية إلي وإلى محيطي العائلي؛ من بينها تهمة بناء على وثائق رسمية قطرية تدعي أنني أهديت جزيرة موريتانية إلى الأمير السابق لهذا البلد، وهو طبعا أمر عار من الصحة تماما”.
وقرر الرئيس الموريتاني السابق عقد مؤتمر صحافي، الثلاثاء المقبل، في ثاني خرجة إعلامية له منذ اندلاع أزمة سياسية بينه وبين خليفته الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني.



