فن وثقافةفي الواجهة

“زينة ياعربية” جديد الفنان حميد بوشناق

le patrice

السفير 24 – سكينة عبداللوي

يستعد الفنان حميد بوشناق، لإطلاق أغنيته الجديدة تحت عنوان « زينة يا عربية »، رسميا يوم 16 يناير الجاري، والتي تعد بمثابة تكريم للمرأة.

كما تعرف هذه الأغنية مزيجا في الإيقاعات الإفريقية والأندلسية بمهارة وليونة، على مدى 3 دقائق و45 ثانية، الحب والأمل مع السهر بشكل دقيق على الاحتفاء بالنساء، وبعبارة أخرى، فإن « زينة يا عربية » تجمع بين الإيقاع « الإفريقي والراي » ممزوج بنغمات غرناطية، كنمط أبدعه هذا الفنان الكبير في الموسيقى العصرية وارتقى به إلى فضاء يتمازج فيه « الإفريقي » و »الراي » و »الغرناطي »، إن لم تكن كل الموسيقى في عالميتها.

أما بخصوص الطريق المؤدية إلى هذا الإصدار الفني الجديد، قرر حميد بوشناق تصوير كليب الأغنية بمسقط رأسه، مدينة وجدة، مع إسناد إخراج هذا الإصدار لمحمد حميمصة، فيما تكفل إلياس اليحياوي بالمونتاج، ومحمد قونينيش بالتصوير.

كما أن الأغنية من توقيع أيقونة الموسيقى الشبابية بوشناق، أما الكلمات فهي من تأليف كل من سعيد بركة وحميد بوشناق، الذي يواصل خلق وإنتاج موسيقى مرهفة الإحساس وتستجيب لكافة الأذواق.

وهكذا، استطاع الفنان المغربي أن يصنع لنفسه مسيرة جميلة وغنية من خلال الاعتماد على الإيقاعات والأنغام المدهشة والتي تنهل من الموسيقى العالمية.
وفي هذا السياق، عبر حميد بوشناق، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن « سروره » و »فخره » بهذا الأداء الفني المتفرد بأنغامه وإيقاعاته « الإفريقية » و »الغرناطية ».

وقال « كان بالنسبة لي حلما أن أمزج بين الموسيقى الإفريقية والغرناطية (…) أنا سعيد جدا بهذه التجربة »، مسجلا أن الإخوة بوشناق الذين ترعرعوا في بيئة « موسيقية »، كانوا أحد المجموعات الأولى بالمغرب التي أنجزت مزيجا غنائيا مثيرا للاهتمام.

وأبرز بوشناق، أن هذا الاختيار نابع من المكانة التي تحظى بها مدينة  وجدة باعتبارها عاصمة للثقافة العربية وكفضاء للتصوير، ومن ثم « فمن البديهي تصوير كليب الأغنية بالمدينة، لأول مرة، بعد مسيرة حافلة تمتد لأربعة عقود من الزمن ».

يذكر أن الفنان المغربي حميد بوشناق، اشتغل مع شباب وجمعيات وجدة وأتاح لهم هذه الفرصة، بهدف خلق نوع من التلاحم وإبراز غنى وتنوع مدينة وجدة والمجهود المبذول للنهوض وإغناء الساحة الثقافية والفنية.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى