سياسةفي الواجهة

ورزازات تجمع ديبلوماسيين و مسؤولين أفارقة و مغاربة في الدورة السادسة للمنتدى المغربي لريادة الأعمال

le patrice

السفير 24

افتتحت اليوم الاربعاء  10 أبريل 2019 بأحد الفنادق المصنفة بمدينة ورزازت، أشغال الدورة السادسة للمنتدى المغربي لريادة الأعمال تحت شعار “إفريقيا و النموذج الاقتصادي المغربي …الشباب كمحرك اقتصادي للتنمية” من تنظيم جمعية ماروك جون.

وعرفت الجلسة الافتتاحية حضور كل من عامل اقليم ورزازات عبد العزيز المنصوري و عرفات اتمون سكريتير كاتب الدولة المكلف بالتشغيل و التكوين المهني، و اسماعيل نيماكا ديون سفير افريقيا الوسطى بالمغرب، بالإضافة الى عميد السلك الديبلوماسي لنيجيريا في المغرب و عمدة مدينة ميتساميولي بجزر القمر.

وأكد محمد بن عيسى رئيس جمعية ماروك جون المنظمة للمنتدى و مدير المنتدى المغربي لريادة الأعمال، أن المنتدى في دورته السادسة نقطة لالتقاء المهنيين و الخبراء بالشباب لتبادل الافكار و عرض التجارب الناجحة لتنمية الابتكار و الابداع، وأضاف بن عيسى أن هذا اللقاء السنوي بهوليود افريقيا يعتبر مناسبة تجمع مجموعة من الفاعليين الاقتصاديين المغاربة و الأفارقة الرائدة في مجال ريادة الأعمال.

 

وأبرز بن عيسى أن شعار إفريقيا و النموذج الاقتصادي المغربي…الشباب كمحرك اقتصادي للتنمية، يأتي بحكم الدور الريادي الذي تلعبه المملكة على المستوى الافريقي، من خلال بناء شركات اقتصادية مختلفة.

من جانبه أكد عامل اقليم ورزازات عبد العزيز المنصوري، أن المنتدى بعتبر حدث رفيع المستوى يجمع تحث مضلته مجموعة من الفاعليين الاقتصادين و خبراء و شباب طموح من جميع ربوع المملكة و من دول افريقية شقيقة، كما نوه المنصوري بالعمل الذي يقوم به أعضاء جمعية ماروك جون من خلال تنظيم المنتدى في دورته السادسة، و استقبال خبراء و ضيوف من إفريقيا تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية.

و من المنتظر أن تستمر فعاليات المنتدى الى غاية 13 من أبريل الجاري، و ستعرف جلسات نقاشية و منتديات موضوعاتية حول أحدث التوجيهات و التحديات و الفرص و اخر الابتكارات في مجال المقاولة و ريادة الأعمال في المرحلة الراهنة، و يتبنى المنتدى رؤية تعزيز الوعي المستمر بتنظيم مشاريع وتقييم الاتجاهات الحالية لمجال المقاولة و ريادة الاعمال، للمساعدة على تحول الاقتصاد المحلي و الوطني الى اقتصاد مستدام.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى