كتاب السفير

الدور الذي يجب أن تلعبه مؤسسة الإمام مالك في الدنمارك

le patrice

السفير 24 | الدنمارك: ذ. البشير حيمري

إذا كان المغرب قد أصبح يلعب دورا مهما في إفريقيا في محاربة ظاهرة الإرهاب والتطرف في الغرب الإفريقي ،وفتح المجال لتكوين الأئمة من العديد من الدول الإفريقية ،سواءا الناطقين بالفرنسية أو الناطقين بالإنجليزية ،لتصحيح صورة الإسلام ،بنشر الإسلام الوسطي الذي تبناه الإمام مالك، فعلينا أن نشتغل على أن تكون مؤسسة الإمام مالك في كوبنهاكن المؤسسة التي تجمع المغاربة وكل المسلمين المنحدرين من الغرب الإفريقي.

شخصيا أعتبر ،السياسة التي نهجها المغرب صائبة ،نالت استحسان العديد من الدول في إفريقيا وأروبا التي لها مصالح كبرى في إفريقيا .وهي سياسة استطاع بفضلها جمع شمل المغاربة والأفارقة على كلمة واحدة. وأعتقد أن مؤسسة الإمام مالك في الدنمارك ،بإمكانها أن تلعب نفس الدور الذي أصبح المغرب يلعبه.

المؤسسة قادرة أن تستقطب المسلمون من مالي والسنغال وغيرها من الدول سواءا الناطقة بالفرنسة أو الإنجليزية .وعلينا جميعا أن نشتغل على تحقيق أهداف عن طريق استراتيجية تعتمد فرض النموذج المغربي للتدين الذي اعتمدها المغرب من خلال تكوين الأئمة في معهد محمد السادس لتكوين الأئمة.

هذه الصورة التي أصبح يسوقها المغرب لدول الغرب الإفريقي من خلال تكوين الأئمة من العديد من الدول من الغرب الإفريقي والتي يتواجد مواطنوها في الدنمارك وغيرها من دول الشمال.

إن علاقة العديد من المواطنين الأفارقة أصبحت وطيدة بالمغرب وعودة المغرب لإفريقيا عامل مهم يجب أن تستغله مؤسسة الإمام مالك بالدنمارك بالإنفتاح على المواطنين الأفارقة المنحذرين من السنغال ومالي ونجيريا وغامبيا وساحل العاج والجزائر وتونس وغيرها من البلدان الأخري والذين اختاروا في غالبيتهم السفر إلى بلدانهم بواسطة الخطوط الملكية المغربية.

على مؤسسة الإمام مالك الإنفتاح على جمعيات المجتمع المدني ودعوتهم للمؤسسة لتعزيز الروابط بهم .وتجسيد السياسة آلتي ينهجها المغرب منذ مدة .علينا نبين أننا قادرون كمغاربة في توجيه المسلمين المنحذرين من إفريقيا ونقطع الطريق على دعاة الفكر الوهابي التكفيري .علينا أن نفكر بجدية للإنفتاح على كل الجمعيات وعلى كل الفعاليات الدائمة الحضور في المسجد ،من أجل تعزيز التقارب والتعاون المغربي الإفريقي لاسيما وأنهم أقرب للمغاربة لغة ومذهبا من المشرق العربي.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى