السفير 24 | العرائش: عبدالقادر العفسي
لغم المحطة الطرقية الجديدة بالعرائش، استنتاجات و دروس ثمينة :
_ عقد “المصاحبة ” ! هل ستصادق عليه الجهات الوصية ..؟ ما أنزله القانون بل اجتهاد لا منزلة له و لا قانونية له إلاّ المَزاج.
_ محاولة التفاهم مع ذوي الحقوق تقتضي أولا الانتباه الى مشكل تم إغفاله، و هو ضرورة اصدار المجلس البلدي للعرائش لمقرر يُلغي و ينسخ المقرر السابق الذي يتضمن أثمنة الكراء و الأثمنة الافتتاحية، هذه الاخيرة التي تم الغاؤها عن ذوي الحقوق دون أساس قانوني تحت تأثير ” الجزار” الذي لعب لعبته الكبرى وورط الجميع.
_ يجب اشراك المصالح المرافقة أي المالية و المقصود به الخزينة العامة وفق القانون.
_محاولة وَعد بعض المستفيدين لإغراءات تخفيض السومة الكرائية مستقبلا هو أمر احتيالي يدخل في خانة تبديد المال العام.
_ المحطة الطرقية ستفتتح …! من سيسيرها .. كيف أو من سيراقب ..؟
إنّ عقد تقديم الخدمات يحتمل اوجها شتى تصب جميعها في أكل حقوق الجماعة و تمتيع ” الحواريين ” بمرافق يسيل لها اللعاب، مقابل ولاءات سياسية محضة و ترتيبات مالية تحت الطاولة مع الأطراف الادارية.
خلاصة: المحطة الطرقية الجديدة بالعرائش ملف “مْخربق ” المهم ندعو له التيسير بالدم و السكاكين، خْصْ غِير ” مُترجم لِتَرْجم ” هادِ شي …!



