السفير 24 | كريم اليزيد
أقدم مواطن من سكان “دوار جيني” بعين حرودة، و هو دوار مستهدف من عملية إعادة الإيواء في إطار تهيئة مدينة زناتة الجديدة، على حرق الشكايات و الطلبات التي سبق له أن وجهها إلى مختلف الإدارات المعنية و التي سرد بديباجاتها مطالبه و طرح فيها وضعيته الاجتماعية و الصحية.
و سبق لـ “صلاح.ع” أن قام بنشر العديد من الفيديوهات الغاضبة على مواقع التواصل الإجتماعي، ينتقد فيها طريقة معالجة طلباته و عم الإجابة عن شكاياته و يعرض فيها معاناته و الاضرار التي لحقته بسبب أشغال إنجاز القنطرة التي تربط “دوار جيني” بمركز عين حرودة، و هي القنطرة التي أثار إنجازها الكثير من التنديد والتساؤلات، خاصة عن جدوى إنجازها بتلك المنطقة و بذلك الشكل الذي هي عليه.
المثير هو أن “صلاح.ع” اتهم النائبين الأول و الثاني لرئيس جماعة عين حرودة بخلق الفتنة من خلال تحريض ابناء “دوار جيني” على بعضهم البعض، كما اتهمهما بعرقلة استصدار الإجابة و الردود على الشكايات و الطلبات، خاصة عرقلة حصوله على نسخة من محضر معاينة الأضرار التي لحقت مسكنه جراء أشغال بناء القنطرة المذكورة.
و صرح المواطن الغاضب في الفيديو الذي يوثق عملية حرقه لشكاياته و طلباته و بفيديو ثان مصاحب لهذا الاخير، بعد أن يئس من الحصول على أجوبة من الإدارات المعنية حول ما تتضمنه، خاصة فيما يتعلق بإدراج إسمه على لوائح المستفيدين من عملية إعادة الإيواء و تعويضه عن الأضرار التي لحقت مسكنه جراء الأشغال.، (صرح) مخاطبا سكان عين حرودة ، بألا يعولوا على رئيس جماعة عين حرودة و المنتخبين للدغاع عنهم و الإستجابة لطلباتهم، و ختم فيديوهاته الغاضبة برفع أكف الضراعة إلى الله بعدم السماح لمن اتهمهم بممارسة الظلم و الوقوف إلى جانب الغني على حساب الفقير بجماعة عين حرودة.



