في الواجهةمجتمع

الحاجب الملكي ووالي الرباط في مقدمة مشيعي جنازة فتيحة السليماني أرملة إدريس البصري

الحاجب الملكي ووالي الرباط في مقدمة مشيعي جنازة فتيحة السليماني أرملة إدريس البصري

السفير 24

ووري الثرى، اليوم السبت 7 نونبر 2026، جثمان الراحلة فتيحة السليماني، أرملة وزير الداخلية الأسبق إدريس البصري، بمقبرة الشهداء بالعاصمة الرباط، في جنازة حضرها عدد من الشخصيات الرسمية، في مقدمتها الحاجب الملكي الشريف سيدي محمد العلوي ووالي جهة الرباط سلا القنيطرة محمد اليعقوبي.

وحسب ما أوردته تقارير إعلامية، فقد سجلت مراسيم التشييع حضورا رسميا محدودا، مقابل غياب لافت لعدد من الوجوه السياسية والمسؤولين الحكوميين، وهو ما أضفى على المناسبة طابعا خاصا، بالنظر إلى المكانة التي شغلها الراحل إدريس البصري في دواليب السلطة بالمغرب خلال مرحلة امتدت لعقدين من الزمن.

وكانت الراحلة فتيحة السليماني قد أسلمت الروح، يوم الجمعة 6 نونبر الجاري، عن عمر لم تشر إليه المعطيات المتداولة، لتنتهي بذلك مرحلة من حياة أسرة ارتبط اسمها بواحد من أبرز وزراء الداخلية الذين تعاقبوا على تدبير الشأن العام بالمملكة.

ويعد إدريس البصري من أكثر الشخصيات التي طبعت تاريخ وزارة الداخلية المغربية، بعدما تولى مسؤوليتها خلال الفترة الممتدة من 1979 إلى 1999، في مرحلة اتسمت بنفوذه الواسع وحضوره القوي في المشهدين السياسي والإداري، قبل أن يغادر منصبه سنة 1999.

ويعيد مشهد تشييع جنازة أرملته إلى الواجهة مسارا طويلا من التحولات التي عرفتها الحياة السياسية والإدارية بالمغرب، كما يستحضر الفارق بين مرحلة كان فيها اسم إدريس البصري حاضرا بقوة في مراكز القرار، والواقع الذي عكسته مراسيم التشييع، في ظل محدودية الحضور الرسمي والسياسي، وفق ما أوردته المصادر الإعلامية.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى