
السفير 24 – يوسف طلحة
في إطار تتبع تداعيات الحرائق التي شهدتها منطقة زعرورة بإقليم العرائش، مطلع الأسبوع الجاري، قام والي جهة طنجة تطوان الحسيمة بزيارة ميدانية إلى المنطقة، للوقوف على حجم الأضرار وتقييم الوضع على أرض الواقع، بحضور رئيس جماعة زعرورة، والقائد الجهوي للدرك الملكي، وممثلي الوقاية المدنية، وبرلماني المنطقة، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية والمصالح المعنية.
وتندرج هذه الزيارة ضمن الجهود الرامية إلى مواكبة آثار الحرائق والاطلاع على الوضع الميداني، فضلا عن تتبع تدخلات مختلف المصالح المختصة، والوقوف على التدابير المتخذة للتعامل مع تداعيات هذه الحوادث، بما يضمن سلامة الساكنة وحماية الممتلكات والحد من الأضرار التي قد تلحق بالغطاء الغابوي والبيئي.
كما شكلت الزيارة فرصة للاطلاع على ظروف تدخل المصالح المعنية، والتأكيد على ضرورة مواصلة التعبئة وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، خاصة مصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطات المحلية، مع التحلي باليقظة اللازمة لمواجهة مخاطر الحرائق، خصوصا بالمناطق الغابوية والقروية التي تظل أكثر عرضة لمثل هذه الحوادث.
وتبرز هذه الخطوة أهمية التنسيق الميداني بين السلطات الجهوية والمحلية والمصالح الأمنية وفرق الوقاية المدنية والمنتخبين، في مواكبة الأوضاع الطارئة وتحديد الحاجيات المطروحة، بما يساهم في الحد من تداعيات الحرائق وتعزيز التدابير الوقائية الكفيلة بتفادي تكرارها مستقبلا.
وتظل حماية المجال الغابوي وصون البيئة وضمان سلامة المواطنين مسؤولية مشتركة تستوجب تضافر جهود السلطات والمصالح المختصة والمنتخبين والساكنة المحلية، إلى جانب ترسيخ ثقافة الوقاية والتبليغ المبكر عن أي بؤر محتملة للحرائق.



