
السفير 24
شرعت السلطات الأمنية والجمركية المغربية في تشديد إجراءات المراقبة والتدقيق في الوثائق الخاصة بالمواطنين الإسبان الراغبين في دخول التراب الوطني، وذلك عبر عدد من المعابر والمنافذ الحدودية.
وبحسب المعطيات المتداولة، أصبح بعض المسافرين القادمين من إسبانيا مطالبين بالإدلاء بوثائق إضافية لإثبات ترتيبات سفرهم، من بينها تذاكر العودة وحجوزات فندقية مؤكدة، إلى جانب الإجابة عن أسئلة تتعلق بسبب الزيارة ومدة الإقامة المرتقبة داخل المملكة.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق تشديد تطبيق ضوابط الدخول إلى التراب المغربي، بعدما اتسمت المراقبة خلال الفترة الماضية بقدر أكبر من المرونة وتيسير إجراءات العبور بالنسبة للزوار القادمين من الجارة الشمالية.
وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام إسبانية عن مصادر مطلعة أن التدابير المعتمدة لا تتعلق بفرض شروط استثنائية أو وثائق جديدة على المواطنين الإسبان، وإنما تندرج ضمن تطبيق أكثر صرامة للضوابط والإجراءات المعمول بها أصلاً عند دخول المملكة.
ودعت المصادر ذاتها المسافرين والسياح الإسبان إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة قبل التوجه إلى المغرب، من خلال التأكد من توفرهم على مختلف الوثائق التي قد يُطلب منهم الإدلاء بها، بما يساهم في تفادي أي تأخير وضمان سلاسة إجراءات العبور عند النقاط الحدودية.
ويأتي هذا التشديد في وقت تشهد فيه حركة التنقل بين المغرب وإسبانيا نشاطا متواصلا، ما يجعل الالتزام بالوثائق والإجراءات المطلوبة عاملا أساسيا لتفادي العراقيل خلال عمليات العبور.



