
السفير 24
وصف نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، النتائج التي حققها الحزب في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأربعاء، بأنها «مخيبة للآمال»، مؤكداً أنها جاءت دون مستوى التطلعات والانتظارات التي كان يعقدها الحزب.
وأوضح بنعبد الله، في تصريح للصحافة، أن الحزب كان يطمح إلى تحقيق نتائج أفضل، بالنظر إلى ما وصفه بالمجهودات التي بذلها خلال الولاية التشريعية المنتهية، خاصة من موقع المعارضة، فضلاً عن المبادرات التي قال إنها استهدفت رصد مكامن الخلل في العمل الحكومي وطرح بدائل بشأن عدد من القضايا.
وفي قراءته الأولية للمشهد الانتخابي، اعتبر الأمين العام للتقدم والاشتراكية أن اتجاهات التصويت تعكس، من وجهة نظره، موقفاً شعبياً من أداء الحكومة ومدى استجابتها للانتظارات الأساسية للمواطنين، معتبراً في الوقت ذاته أن العملية الانتخابية مرت، في عمومها، في ظروف عادية، بفضل الجهود التي بذلتها السلطات.
وبخصوص حصيلة حزبه، أرجع بنعبد الله جانباً من النتائج إلى ضعف نسبة المشاركة، مذكراً بأن حزبه ظل يدعو خلال الفترة السابقة إلى مشاركة انتخابية واسعة.
وأعلن المسؤول الحزبي أن المكتب السياسي للتقدم والاشتراكية سيعقد اجتماعاً مخصصاً لتحليل النتائج والمعطيات المرتبطة بها بشكل معمق، قبل تحديد الخيارات والتوجهات التي سيعتمدها الحزب خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب النتائج المؤقتة المعلنة، حصل حزب التقدم والاشتراكية على 19 مقعداً، فيما تصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج بـ97 مقعداً.



