
السفير 24
لقي خمسة أشخاص مصرعهم، اليوم الإثنين، في حادث إطلاق نار استهدف مركزا للشباب بمدينة شتاده الواقعة شمال ألمانيا، في واقعة استنفرت مختلف الأجهزة الأمنية، التي سارعت إلى تطويق مكان الحادث وفتح تحقيق للكشف عن ملابساته.
وبحسب ما أعلنته الشرطة الألمانية، فقد تم توقيف شخصين على خلفية الحادث، من بينهما المشتبه فيه الرئيسي، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد دور الشخص الثاني المحتجز، مع التأكيد على عدم وجود أي مشتبه فيهم آخرين في حالة فرار.
وأوضحت السلطات أن الدافع وراء إطلاق النار ما يزال مجهولا، مشيرة إلى أن الضحايا جميعهم من البالغين، في وقت لم يتم فيه الإعلان بشكل رسمي عن عدد المصابين أو طبيعة إصاباتهم.
وشهد محيط مركز الشباب انتشارا أمنيا واسعا، حيث انتقلت فرق الشرطة والشرطة العلمية وخبراء الأدلة الجنائية إلى عين المكان لجمع المعطيات والأدلة، بينما دعت السلطات السكان في البداية إلى تجنب المنطقة قبل أن تؤكد لاحقًا أن الوضع أصبح تحت السيطرة ولا يشكل أي تهديد على السلامة العامة.
ووفق وسائل إعلام محلية، أفاد أحد الشهود بأنه شاهد رجلا وامرأة يحاولان مغادرة المكان بواسطة سيارة قبل أن تتمكن الشرطة من اعتراضهما، وهي معطيات لا تزال قيد التحقق ضمن مجريات التحقيق.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة سلسلة من حوادث إطلاق النار التي عرفتها ألمانيا خلال السنوات الأخيرة، من بينها الهجوم الذي شهدته مدينة هامبورغ سنة 2023، وأسفر عن مقتل ستة أشخاص داخل قاعة تابعة لإحدى الجماعات الدينية، قبل أن يقدم منفذ الهجوم على الانتحار.



