
السفير 24
كشفت تقارير إعلامية عن توجه الولايات المتحدة الأمريكية نحو إنشاء مركز متطور مخصص للطائرات العسكرية المسيرة بالمغرب، في خطوة تعكس المستوى المتقدم الذي بلغته علاقات التعاون العسكري بين الرباط وواشنطن، وتعزز مكانة المملكة كشريك استراتيجي في المنطقة.
ووفق المعطيات المتداولة، يرتقب أن يشكل هذا المركز منصة متخصصة في تدريب الأطر العسكرية، وصيانة الطائرات غير المأهولة، وتطوير التقنيات المرتبطة بهذا المجال، بما يسهم في تعزيز القدرات العملياتية للقوات المسلحة الملكية، خاصة في ما يتعلق بمواجهة التحديات الأمنية ومراقبة الحدود ومكافحة الإرهاب بمنطقة الساحل وشمال إفريقيا.
ويأتي هذا المشروع في سياق الدينامية المتواصلة التي تعرفها الشراكة الدفاعية المغربية الأمريكية، والتي تعززت خلال السنوات الأخيرة عبر اتفاقيات تعاون عسكري طويلة الأمد وبرامج مشتركة لتطوير القدرات الدفاعية، بما يعكس مستوى الثقة المتبادلة بين المؤسستين العسكريتين في البلدين.
واعتبرت صحيفة “لاراثون” الإسبانية، في قراءة تحليلية، أن اختيار المغرب لاحتضان هذا المركز المتخصص يعكس الثقة التي تحظى بها القوات المسلحة الملكية لدى الولايات المتحدة، كما يؤكد الدور المتنامي للمملكة في المنظومة الأمنية الإقليمية، في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.



