
السفير 24
تحتفل الأسرة الملكية الشريفة ومعها الشعب المغربي، يوم السبت 20 يونيو، بالذكرى السادسة والخمسين لميلاد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، في مناسبة وطنية تجدد من خلالها مختلف مكونات الأمة المغربية مشاعر الولاء والوفاء للعرش العلوي المجيد، وترفع أصدق التهاني وأطيب المتمنيات إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
وازداد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بمدينة الرباط سنة 1970، حيث تلقى تعليمه الأكاديمي وتدرج في مساره الدراسي إلى أن حصل على الإجازة في القانون العام ودبلوم القانون المقارن بميزة “حسن جدا”، قبل أن يواصل دراساته العليا في مجال العلاقات الدولية ويحصل على الدكتوراه في القانون من جامعة بوردو الفرنسية بميزة “مشرف جدا مع التنويه وتوصية خاصة بالنشر”، عن أطروحة تناولت منظمة المؤتمر الإسلامي كمنظمة دولية متخصصة.
وعلى امتداد مساره، بصم الأمير مولاي رشيد على حضور متميز في عدد من المجالات الثقافية والرياضية والاجتماعية، حيث يترأس منذ سنة 1997 الجامعة الوطنية للكشفية المغربية، كما يشرف على عدد من المؤسسات والهيئات الوطنية من بينها مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، والجامعة الملكية المغربية للرماية بسلاح القنص، وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، إضافة إلى رئاسته الجامعة الملكية المغربية للغولف منذ سنة 2018.
وخلال السنوات الأخيرة، واصل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد أداء مهامه وتمثيل جلالة الملك في العديد من التظاهرات والمناسبات الوطنية والدولية الكبرى، مساهماً في تعزيز الحضور المغربي على الساحة الدولية.
ومن بين أبرز الأنشطة التي ترأسها سموه خلال الأشهر الماضية، حفل تسليم جوائز الدورة الخمسين لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة التاسعة والعشرين لكأس للا مريم بالرباط، وكذا افتتاح الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، فضلاً عن ترؤسه نهائي كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025” ونهائي كأس العرش لكرة القدم بمدينة فاس.
كما مثل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، بتكليف من جلالة الملك محمد السادس، المملكة المغربية في عدد من المحافل الدولية المهمة، من بينها القمة العربية الإسلامية الطارئة التي احتضنتها العاصمة القطرية الدوحة سنة 2025.
وتبقى ذكرى ميلاد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد مناسبة وطنية متجددة يستحضر فيها المغاربة ما يضطلع به سموه من أدوار ومهام وطنية، ويجددون من خلالها تشبثهم الراسخ بالعرش العلوي المجيد والتفافهم الدائم حول جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، من أجل مواصلة مسيرة التنمية والتقدم والازدهار التي تشهدها المملكة.



