
السفير 24
كشف رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، عن جانب من الجهود التي بُذلت خلال السنوات الأخيرة لاستقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية وحثهم على تمثيل المنتخب الوطني المغربي، مؤكداً أن الرهان كان دائماً على قوة المشروع الكروي الوطني وليس على أي تحفيزات مالية.
وأوضح لقجع، خلال حوار إعلامي، أنه عقد لقاءات مباشرة مع عدد من اللاعبين وعائلاتهم في عدة مدن أوروبية، حيث حرص على تقديم رؤية شاملة حول تطور كرة القدم المغربية والأهداف المستقبلية للمنتخب الوطني، تاركاً لهم كامل الحرية في اتخاذ القرار بشأن تمثيل المغرب.
وشدد رئيس الجامعة على أن اختيار حمل القميص الوطني يجب أن يكون نابعاً من قناعة شخصية وشعور بالانتماء، وليس نتيجة إغراءات مادية، معتبراً أن اللاعبين الذين يمثلون المنتخب المغربي اليوم ينتمون إلى نخبة كرة القدم العالمية، ولا يمكن اختزال قرارهم في الجانب المالي.
وفي حديثه عن بعض الأسماء التي كانت محط اهتمام الجامعة، من بينها أيوب بوعدي ولامين جمال، أوضح لقجع أنه قدم لهم ولأسرهم تفاصيل المشروع الرياضي المغربي، مؤكدا أن الجامعة احترمت خيارات الجميع ولم تجعل من مسألة المنح أو المكافآت عنصرا في النقاش.
وأضاف أن التجارب الناجحة التي عرفها المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة تؤكد أن اللاعبين يختارون المغرب اقتناعا بالمشروع الرياضي والطموحات التي يحملها، مستشهدا بنجوم بارزين تألقوا في أكبر الأندية الأوروبية وفضلوا الدفاع عن ألوان المنتخب الوطني.
واعتبر لقجع أن ما حققته كرة القدم المغربية من إشعاع قاريا ودوليا، إلى جانب البنية التحتية المتطورة والنتائج المتميزة التي حققتها المنتخبات الوطنية، أصبح يشكل عامل جذب حقيقياً للمواهب المغربية الصاعدة في مختلف الدوريات العالمية، ويعزز مكانة المغرب كوجهة كروية قادرة على المنافسة في أعلى المستويات.



