
السفير 24 – و. م. ع
أدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، صباح اليوم الأربعاء 27 ماي 2026، صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد أهل فاس بالمشور السعيد بمدينة الرباط، مرفوقاً بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد.
وانطلق الموكب الملكي من القصر الملكي بالرباط في اتجاه مسجد أهل فاس، وسط حضور جماهيري كبير من المواطنات والمواطنين الذين توافدوا لمشاركة جلالة الملك فرحة عيد الأضحى المبارك، والتعبير عن تهانيهم وولائهم بهذه المناسبة الدينية العظيمة.
ولدى وصوله إلى المسجد، استعرض جلالة الملك تشكيلة من الحرس الملكي التي أدت التحية الرسمية، قبل أداء صلاة العيد في أجواء إيمانية مهيبة.
وأكد الخطيب، في خطبة العيد، على الرمزية الدينية والروحية لعيد الأضحى المبارك، باعتباره مناسبة تجسد معاني التضحية والإيثار والكرم، مستحضراً قصة سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام، وما تحمله من قيم الطاعة والإيمان.
وابتهل الخطيب وجموع المصلين إلى الله تعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، ويقر عينه بولي عهده الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه الأمير مولاي رشيد، ويحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما رفعت أكف الضراعة بالرحمة والمغفرة للمغفور لهما الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، طيب الله ثراهما.
وعقب صلاة العيد، تقدم رؤساء البعثات الدبلوماسية الإسلامية المعتمدون بالمملكة للسلام على جلالة الملك وتهنئته بهذه المناسبة السعيدة.
إثر ذلك، قام أمير المؤمنين بنحر أضحية العيد اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وسط أجواء احتفالية تميزت بإطلاق المدفعية تعبيراً عن فرحة العيد، فيما تولى إمام المسجد نحر الأضحية الثانية.
وبالقصر الملكي، تقبل جلالة الملك تهاني ولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، إلى جانب تهاني رئيس الحكومة، ورئيسي مجلسي البرلمان، والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، ورئيس النيابة العامة، ورؤساء الهيئات الدستورية، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية السامية.



