في الواجهةمجتمع

أعوان السلطة ببرشيد.. جنود الخفاء في خدمة الساكنة وحملات التشكيك لا تنال من مصداقيتهم

أعوان السلطة ببرشيد.. جنود الخفاء في خدمة الساكنة وحملات التشكيك لا تنال من مصداقيتهم

le patrice

السفير 24

في وقت تتواصل فيه الاستعدادات بمدينة برشيد لاستقبال عيد الأضحى المبارك، طفت إلى السطح تدوينات ومقالات تروج لمعطيات مغلوطة وتحاول تحميل أعوان السلطة، من “المقدمين” والشيوخ، مسؤولية مزعومة بخصوص توزيع الأكياس البلاستيكية الخاصة بجمع مخلفات العيد، وهي ادعاءات لا تستند إلى أي أساس واقعي أو معطيات رسمية موثوقة.

وأكدت مصادر مطلعة لـ”السفير 24″ أن عملية توزيع الأكياس البلاستيكية لا تدخل إطلاقا ضمن اختصاصات أعوان السلطة، سواء “المقدمين” أو الشيوخ، بل تشرف عليها بشكل مباشر الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة ببرشيد، والتي قامت بتوزيع هذه الأكياس أمام مقر عمالة إقليم برشيد وفي نقاط محددة مرتبطة بالتنظيم اللوجستيكي الخاص بالعملية، وفق ترتيبات واضحة ومعلنة.

وشددت المصادر ذاتها على أن محاولة الزج بأعوان السلطة في هذا الموضوع لا تعدو أن تكون مغالطة للرأي العام المحلي، خاصة وأن “المقدمية” والشيوخ لم يتولوا عملية التوزيع ولم تكن لهم أي علاقة تدبيرية أو تنظيمية مباشرة بها، الأمر الذي يجعل الاتهامات الموجهة إليهم مجرد مزاعم عارية من الصحة، تفتقر إلى الإثبات والدليل.

ويعتبر متابعون للشأن المحلي أن استهداف أعوان السلطة بمثل هذه الادعاءات يندرج ضمن محاولات التشويش على المجهودات اليومية التي يبذلها هؤلاء في خدمة المواطنين، خصوصا أن “المقدم” والشيخ يشكلان حلقة أساسية في الإدارة الترابية، ويضطلعان بأدوار ميدانية دقيقة تتطلب حضورا دائما وتواصلا مستمرا مع الساكنة في مختلف الظروف والمناسبات.

كما أن فئة أعوان السلطة ببرشيد تحظى، بحسب عدد من الفاعلين المحليين، بتقدير واسع وسط الساكنة نظير ما تبذله من مجهودات متواصلة في مواكبة القضايا اليومية للأحياء والتفاعل مع انتظارات المواطنين، بعيدا عن أي حسابات ضيقة أو مزايدات مجانية.

ويرى متابعون أن بعض الأطراف اختارت توجيه اتهامات جزافية دون تحر أو تدقيق، متجاهلة أبسط قواعد المهنية الصحفية التي تقتضي الرجوع إلى الجهات المعنية واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، بدل الانسياق وراء روايات غير موثقة من شأنها الإساءة إلى موظفين يؤدون واجبهم الوطني في صمت ومسؤولية.

وفي ظل هذه المعطيات، يبقى الثابت أن عملية توزيع الأكياس البلاستيكية الخاصة بعيد الأضحى كانت من اختصاص الشركة المكلفة بالنظافة، وأن كل ما تم الترويج له بشأن تورط “المقدمية” والشيوخ في مزاعم الحرمان أو البيع أو المحاباة، لا يعدو كونه ادعاءات فاقدة للسند الواقعي والقانوني، لا يمكن أن تنال من صورة ومكانة أعوان السلطة الذين يواصلون أداء مهامهم بتفان وانضباط في خدمة الصالح العام.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى