
السفير 24 – سفيان الزيوات
يعيش نادي وداد تيفلت وضعا رياضيا يطبعه التذبذب منذ الموسم الاستثنائي 2021-2022، الذي تمكن خلاله الفريق من تحقيق الصعود دون هزيمة بقيادة المدرب عبد الرحيم بودفيل، في فترة اعتبرت من أبرز محطات النادي من حيث الأداء والاستقرار داخل رقعة الميدان.
فمنذ ذلك الإنجاز، لم ينجح الفريق في الحفاظ على نفس النسق الذي ميزه آنذاك، حيث دخل في مواسم متفاوتة النتائج، غابت فيها الاستمرارية والصرامة التي كانت حاسمة في تحقيق الصعود. وهو ما جعل الجماهير التيفلتية تستحضر باستمرار ذلك الموسم كنقطة مرجعية للمقارنة مع الوضع الحالي.
وخلال الموسم الحالي، أنهى وداد تيفلت المنافسات في الرتبة السابعة، وهي مرتبة لا تعكس طموحات الأنصار، الذين كانوا ينتظرون عودة الفريق للمنافسة على المراتب الأولى أو لعب أدوار طلائعية داخل البطولة.
هذا التراجع أعاد فتح نقاش واسع داخل الشارع الرياضي المحلي حول ضرورة إعادة بناء المشروع الرياضي للنادي، خاصة على مستوى التسيير والتخطيط، مع المطالبة بفتح الباب أمام “دماء جديدة” داخل المكتب المسير، قادرة على إعطاء نفس جديد للفريق.
كما ترتفع الأصوات المطالِبة بالإعلان المبكر عن الجمع العام مع بداية الموسم الجديد، من أجل تقييم المرحلة السابقة بشكل دقيق، وتصحيح الاختلالات، ووضع رؤية واضحة تعيد للفريق توازنه وتنافسه.
وبين ذكريات موسم 2021-2022 الذي حمل معه الصعود دون هزيمة، وواقع اليوم الذي يفتقد للاستمرارية، يبقى وداد تيفلت مطالبا بإعادة ترتيب أوراقه، واستعادة هويته الكروية التي صنعت له مكانة خاصة لدى جماهيره.



