
السفير 24
تستعد مدينة ورزازات لاحتضان فعاليات النسخة السادسة من المعرض الجهوي للمنتجات المجالية، المزمع تنظيمه خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 18 ماي 2026، تحت شعار: “المنتجات المجالية بجهة درعة تافيلالت رافعة أساسية للتنمية المستدامة بالواحات والمناطق الجبلية”، وذلك بمبادرة من الغرفة الفلاحية لجهة درعة تافيلالت، وبتعاون مع عدد من الشركاء المؤسساتيين.
وحسب بلاغ صحفي صادر عن الغرفة الفلاحية لجهة درعة تافيلالت، توصلت “السفير 24” بنسخة منه، فإن هذه التظاهرة تنظم تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بتعاون مع جهة درعة تافيلالت وعمالة إقليم ورزازات، وبشراكة مع المديرية الجهوية للفلاحة، والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، ومجموعة القرض الفلاحي للمغرب.
ويأتي تنظيم هذا المعرض في سياق تنزيل أهداف استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030”، التي تراهن على تثمين المنتجات المجالية وتعزيز الفلاحة التضامنية ودعم التنمية المستدامة بالمناطق الواحية والجبلية، باعتبارها رافعة لتحسين الدخل وخلق فرص الشغل، خاصة لفائدة النساء والشباب بالعالم القروي.
ووفق البلاغ ذاته، ستعرف هذه الدورة مشاركة 100 تعاونية، من ضمنها 90 تعاونية فلاحية تمثل مختلف أقاليم جهة درعة تافيلالت، إلى جانب تعاونيات قادمة من جهات أخرى بالمملكة، فضلاً عن 10 تعاونيات تنشط في قطاع الصناعة التقليدية، وذلك على مساحة إجمالية تقدر بـ2700 متر مربع موزعة على خمسة أقطاب موضوعاتية.
كما اختارت الجهة المنظمة الغرفة الفلاحية لجهة فاس مكناس كضيف شرف لهذه الدورة، في خطوة تروم تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين مختلف الغرف الفلاحية على الصعيد الوطني.
ويهدف المعرض، بحسب المنظمين، إلى دعم سلاسل الإنتاج المحلية وتحسين جودة المنتجات المجالية والرفع من تنافسيتها، إضافة إلى خلق فضاء للتواصل وعقد الشراكات المهنية، وتشجيع التعاونيات والمجموعات ذات النفع الاقتصادي على تطوير قدراتها التسويقية والولوج إلى الأسواق الوطنية والدولية.
وسيتضمن برنامج الدورة تنظيم ندوة علمية يوم 16 ماي الجاري حول موضوع: “تثمين مستدام للمنتجات المجالية في مواجهة التحديات البيئية”، بمشاركة أساتذة جامعيين وخبراء ومهنيين، حيث ستتم مناقشة قضايا مرتبطة بالإنتاج والجودة والتسويق والحكامة والتمويل والشراكات.
كما سيشهد المعرض تنظيم ورشات تكوينية لفائدة التعاونيات المشاركة، تشمل مجالات التدبير الإداري والمالي، والتسويق، والسلامة الصحية، والتنظيم الداخلي، بهدف تعزيز قدرات الفاعلين المحليين وتقوية تنافسية المنتجات المجالية.
ومن المرتقب أن يستقطب هذا الحدث الاقتصادي والفلاحي حوالي 40 ألف زائر، إلى جانب حضور إعلامي وطني يمثل مختلف وسائل الإعلام، في خطوة تروم تعزيز إشعاع المنتجات المجالية لجهة درعة تافيلالت والتعريف بمؤهلاتها الاقتصادية والثقافية والتنموية.



