
السفير 24
أعربت الأمم المتحدة عن إدانتها الرسمية للهجوم الذي استهدف مدينة السمارة، والمنسوب إلى جبهة “البوليساريو”، والذي أسفر عن إصابة مدني، في تطور أعاد ملف التوتر بالمنطقة إلى واجهة الاهتمام الدولي.
وتأتي هذه الإدانة بعد مواقف مماثلة عبرت عنها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، حيث اعتبرتا استهداف المناطق المدنية عملاً خطيراً يهدد الاستقرار ويقوض جهود التسوية السياسية في الصحراء المغربية.
وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، ضرورة التحلي بضبط النفس وتجنب أي خطوات من شأنها تعقيد المسار السياسي الذي ترعاه المنظمة الدولية، مشيراً إلى أن بعثة بعثة المينورسو تتابع بقلق متزايد حوادث إطلاق النار قرب المناطق السكنية.
وشدد المسؤول الأممي على أن حماية المدنيين تبقى أولوية أساسية بالنسبة للأمم المتحدة، داعياً إلى تفادي كل ما من شأنه تهديد الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وفي السياق ذاته، دعا المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، إلى تغليب الحوار والحلول السياسية بدل التصعيد العسكري، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب مقاربة مسؤولة تدفع نحو التهدئة.
واختتمت الأمم المتحدة موقفها بالتشديد على ضرورة العودة إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار، واستئناف الجهود الرامية إلى التوصل لحل سياسي دائم ومقبول من جميع الأطراف، بما يضمن استقرار المنطقة وأمن سكانها.


