
السفير 24
تحولت حفرة عميقة خلفتها أشغال سابقة بزنقة دار الضريبة، المعروفة أيضا بزنقة ابن رشد بمدينة برشيد، إلى مصدر قلق يومي لمستعملي الطريق، في ظل ما وصفه مواطنون بحالة “الإهمال” وغياب التدخل العاجل لإتمام الأشغال وإعادة تهيئة المقطع الطرقي المتضرر.
وحسب شكايات متطابقة توصلت بها “السفير 24” عبر اتصالات من عدد من المواطنين وسكان الحي، فإن الحفرة المذكورة أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على السائقين والراجلين، خصوصا خلال الفترة الليلية، بسبب غياب التشوير الكافي وانعدام إجراءات السلامة الضرورية التي يفترض مواكبتها لمثل هذه الأوراش.
وأكد متصلون بالجريدة أن الحفرة تسببت في عرقلة حركة السير وألحقت أضرارا ببعض المركبات والدراجات، فضلا عن تزايد مخاوف الساكنة من وقوع حوادث سير قد تكون عواقبها خطيرة، خاصة مع استمرار الوضع على ما هو عليه منذ مدة دون تدخل فعلي لمعالجة المشكل.
وحمل المواطنون المجلس الجماعي لبرشيد مسؤولية ما وصفوه بالتقصير في تتبع الأوراش المفتوحة داخل المجال الحضري، وعدم إلزام الجهات المكلفة بالأشغال بإتمام عمليات التزفيت وإعادة الحالة الطبيعية للطريق في الآجال المناسبة، بما يحفظ سلامة المواطنين ويصون البنية التحتية للمدينة.
وطالب عدد من السكان بضرورة التدخل المستعجل لإصلاح المقطع الطرقي المتضرر، ووضع حد لما اعتبروه حالة من اللامبالاة تجاه شكايات المواطنين، مؤكدين أن استمرار هذه الوضعية يعكس اختلالات في تدبير وتتبع بعض مشاريع الأشغال داخل المدينة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة مطالب متكررة بضرورة تشديد المراقبة على الأوراش العمومية، وربط المسؤولية بالمحاسبة في ما يتعلق بسلامة الطرق وجودة الأشغال، تفاديا لتحول مشاريع التهيئة إلى مصدر تهديد يومي لسلامة المواطنين ومستعملي الطريق.



