
السفير 24 – بقلم: زركاني علي
احتضنت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكادير، يوم السبت 11 أبريل 2026، أشغال ندوة وطنية علمية هامة حول موضوع: “المرأة والعدالة: إسهامات أكاديمية ومهنية في تطوير المنظومة القانونية والقضائية والحقوقية بالمغرب”، وذلك في إطار دينامية علمية تروم إبراز أدوار المرأة في ترسيخ العدالة وتعزيز دولة الحق والقانون.
وتندرج هذه الندوة ضمن مبادرات مختبر البحث في العلوم القانونية والتنمية المسدامة، بشراكة مع المركز الوطني للدراسات القانونية والحقوقية، حيث شكلت مناسبة علمية لتقاسم الرؤى والتجارب بين باحثين وأكاديميين ومهنيين حول مكانة المرأة داخل المنظومة القانونية والقضائية بالمغرب، والتحديات التي تواجهها، وكذا آفاق تمكينها.
ورفعت الندوة شعار: “استشراف آفاق تمكين المرأة في المجالات القانونية والقضائية”، في تأكيد واضح على أهمية تعزيز حضور المرأة في مختلف مستويات العدالة، سواء على المستوى الأكاديمي أو المهني، بما يسهم في تطوير أداء المؤسسات القانونية وترسيخ مبادئ الإنصاف والمساواة.
كما تميزت هذه التظاهرة العلمية بتكريم خاص للدكتورة صباح كتو، اعترافاً بمسارها العلمي والمهني وإسهاماتها البارزة في المجال القانوني، في خطوة تعكس ثقافة الاعتراف بالكفاءات النسائية ودورها الريادي في خدمة العدالة.
وأشرفت على التنسيق العام للندوة كل من الدكتورة لبنى نقاشي والدكتورة حفصة الرحماني، وهما أستاذتان باحثتان بالكلية، حيث حرصتا على تنظيم هذا اللقاء العلمي بما يضمن نقاشاً رصيناً وفتح آفاق التفكير الجماعي حول سبل تطوير المنظومة القانونية من خلال إدماج مقاربة النوع.
وقد عرفت الندوة حضوراً وازناً لطلبة الباحثين والمهتمين بالشأن القانوني، الذين تفاعلوا مع مداخلات المتدخلين، مؤكدين أهمية مثل هذه اللقاءات في تعزيز النقاش الأكاديمي وربط المعرفة النظرية بالممارسة المهنية.
وتأتي هذه الندوة في سياق وطني يتسم بتزايد الاهتمام بقضايا المساواة والإنصاف، ودور المرأة في صنع القرار القانوني والقضائي، ما يجعل من هذه المبادرات العلمية لبنة أساسية في مسار الإصلاح وتعزيز الحكامة الجيدة داخل منظومة العدالة.



