
السفير 24 – أفريلي مهدي
اختتمت، مساء أمس الثلاثاء 14 أبريل 2026، فعاليات الدورة الرابعة من المهرجان الوطني للفنون التشكيلية، التي احتضنها المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة الدار البيضاء–سطات، تحت شعار “إفريقيا.. ألوان وجذور”، وذلك في أجواء متميزة عكست نجاح هذه التظاهرة التربوية والفنية، حيت انطلق حفل الاختتام بجولة داخل معرض فني ضم أعمالا إبداعية لتلميذات وتلاميذ من مختلف جهات المملكة، إلى جانب مشاركة لافتة لذوي الهمم الذين بصموا على حضور قوي بمواهبهم.
وفي الصدد ذاته، فقد عرف الحفل حضور عدد من المسؤولين التربويين والإداريين وممثلي الوزارة، إلى جانب الأطر التربوية والتلاميذ ووسائل الإعلام ، وفي كلمة له بالمناسبة، أكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين أن هذا المهرجان يشكل مناسبة للاحتفاء بالإبداع المدرسي وتعزيز إشعاع المدرسة المغربية، مبرزا دور الفنون التشكيلية في صقل المواهب وترسيخ قيم الانفتاح، خاصة في ارتباطها بالبعد الإفريقي ، كما نوه بالمجهودات التي تبذلها الأطر التربوية في تأطير التلاميذ وتشجيعهم على الإبداع.
ومن جهته، أبرز المنسق الوطني للأنشطة الموازية أهمية هذه التظاهرة في تنمية القدرات الفكرية والوجدانية للمتعلمين، معتبرا أنها فضاء لاكتشاف الطاقات الشابة وصقلها ، كما شهد الحفل تقديم فقرات موسيقية من أداء التلاميذ، إلى جانب عرض تقرير لجنة التحكيم التي أشادت بالمستوى الفني للأعمال المقدمة وصعوبة عملية الانتقاء.
وجدير بالذكر أيضا ، بأن الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين قد أعلنت عن نتائج تقييم الأعمال المشاركة في الدورة الرابعة من المهرجان الوطني للفنون التشكيلية، المنظم تحت شعار “إفريقيا ألوان وجذور”، حيث عرفت هذه التظاهرة مشاركة واسعة لمؤسسات تعليمية تمثل مختلف جهات المملكة، وعكست تنوعا فنيا وثقافيا غنيا حيت حضي المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة الدار البيضاء-سطات بشرف احتضان فعاليات هذه التظاهرة، التي شكلت مناسبة لإبراز المواهب التلميذية وتشجيع الإبداع الفني داخل الوسط المدرسي.
كما شملت النتائج مختلف الأسلاك التعليمية، حيث برزت أكاديميات جهة مراكش-آسفي، وفاس-مكناس، والرباط-سلا-القنيطرة، والشرق، وسوس-ماسة، وبني ملال-خنيفرة، والدار البيضاء-سطات، وطنجة-تطوان-الحسيمة ضمن الفائزين في فئة التعليم الابتدائي، مع حضور لافت أيضا في فئة الإعدادي لكل من أكاديميات الشرق، والرباط-سلا-القنيطرة، وطنجة-تطوان-الحسيمة، ودرعة-تافيلالت، والعيون-الساقية الحمراء، وبني ملال-خنيفرة ، حيت سجلت فئة الثانوي الإعدادي مشاركة متميزة لأكاديميات الدار البيضاء-سطات، وسوس-ماسة، والشرق، وكلميم-واد نون، والداخلة-وادي الذهب، والعيون-الساقية الحمراء،
وفيما يخص فئة الثانوي التأهيلي، فقد توزعت المراتب الأولى وباقي الجوائز بين أكاديميات الدار البيضاء-سطات، وبني ملال-خنيفرة، والرباط-سلا-القنيطرة، وفاس-مكناس، وسوس-ماسة، وطنجة-تطوان-الحسيمة، ما يعكس الحضور القوي لمختلف جهات المملكة في هذا الحدث الفني الوطني ، وقد أكدت هذه النتائج على الدينامية التي تعرفها التربية الفنية بالمؤسسات التعليمية، والدور الذي تلعبه في صقل مواهب التلاميذ وتعزيز ارتباطهم بهويتهم الثقافية والفنية.



