
السفير 24
أعلنت جمهورية مالي، اليوم، أنها قررت رسمياً سحب اعترافها بـ“الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، وذلك عقب تقييم شامل للملف المرتبط بقضية الصحراء، وما له من انعكاسات على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وجاء هذا الموقف في إعلان رسمي للحكومة المالية، تلاه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المالي عبد اللاي ديوب، عقب مباحثات جمعته بنظيره المغربي.
وتأتي هذه التطورات في سياق زيارة يقوم بها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إلى العاصمة باماكو، بتعليمات سامية من الملك محمد السادس.
وأكد الإعلان أن مالي تعتبر مخطط الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب الحل الوحيد الجاد وذي المصداقية لتسوية هذا النزاع الإقليمي، مشيرة إلى أن منح الصحراء حكماً ذاتياً حقيقياً تحت السيادة المغربية يمثل المقاربة الأكثر واقعية وفعالية.
كما عبّرت باماكو عن دعمها لجهود الأمم المتحدة ومبعوثها الشخصي، وكذا لقرارات مجلس الأمن، خصوصاً القرار 2797 الصادر سنة 2025 بتاريخ 31 أكتوبر.
وفي السياق ذاته، أعلن الوزير المالي أن هذا الموقف سيتم إبلاغه إلى مختلف المنظمات الإقليمية والدولية التي تنتمي إليها مالي، إضافة إلى السلك الدبلوماسي المعتمد في باماكو.



