
السفير 24- الدنمارك : ذ. البشير حيمري
سؤال يطرحه اليوم العديد من المواطنين المغاربة المهتمين بالسياسة، والذين يتابعون ما يجري اليوم في المغرب من تغييرات سلبية وإيجابية في الوقت نفسه. فأجيب أن المؤهلين اليوم لقيادة الحكومة المقبلة عدة أشخاص، كل واحد منهم له خصائص تؤهله لذلك، لكن المرشح البارز من وجهة نظري هو فوزي لقجع، الشخصية الرزينة، الذي جمع بين تدبير ميزانية الدولة، وفي الوقت نفسه نجح في تدبير جامعة كرة القدم، وحقق نجاحات متعددة، منها فوز فئة الشبان بكأس العالم هذه السنة، ثم تأهيل الفريق الوطني لكرة القدم لكأس العالم في الولايات المتحدة، فضلاً عن كونه على وشك الفوز بكأس إفريقيا لكرة القدم دورة المغرب.
لا يقتصر ترشيحي لفوزي لقجع لتحمل المسؤولية كرئيس للحكومة المقبلة على ما سبق ذكره، بل إن السيد فوزي يتميز بشخصية قوية في التدبير المالي، لكونه يحمل شهادات عليا في التدبير المالي، واكتسب خلال هذه السنوات، كعضو في الحكومة وكوزير للمالية، ما يكفي من تجربة لقيادة الحكومة المقبلة، لأنه رجل ثقة لدى الجهات العليا للدولة المغربية. وإني واثق أن جلالة الملك سيختاره لقيادة الحكومة المقبلة لمواصلة الإنجازات الكبيرة، ليس فقط تلك التي تحققت في القطاع الرياضي، وبالخصوص في كرة القدم.
السيد فوزي لقجع رجل دولة بامتياز، يمتلك ثقافة في تدبير شؤون الدولة، ويحمل شهادات عليا، وكسب ثقة جلالة الملك في تدبيره للميزانية، وكذلك في تدبيره للجامعة الملكية لكرة القدم.
وقد نجح في تحقيق بنية تحتية مهمة في قطاع كرة القدم، من ملاعب عالمية ومراكز للتكوين، وكسب ثقة الشركاء في إفريقيا والعالم. ويسير الجامعة الملكية لكرة القدم بنجاح، وكانت اختياراته دائماً موفقة في تدبير شؤون كرة القدم، حيث حققت الجامعة منذ رئاسته لها نتائج مهمة، استطاع المغرب بفضلها أن يصبح قبلة لإفريقيا والعالم من خلال تنظيم تظاهرات دولية.
إذاً، لا بد من كلمة ختامية في حق شخصية السيد فوزي لقجع، الذي كسب ثقة جلالة الملك في تدبير قطاع مهم في المملكة. ولماذا أرشحه لتحمل رئاسة الحكومة؟ لأنه نجح في تدبير ميزانية المملكة منذ أن عينه جلالة الملك على رأس وزارة المالية. وثانياً، نجاحه في تدبير الجامعة الملكية لكرة القدم، بتتويج الفريق الوطني للشباب بكأس العالم هذه السنة، وهو سبق تاريخي كان حلماً فتحقق في عهد السيد فوزي لقجع الذي يرأس الجامعة الملكية لكرة القدم.
وبالإضافة إلى ما ذُكر، فإن السيد فوزي لقجع ليست له انشغالات أخرى تلهيه عن التدبير الجيد للحكومة المقبلة. وإن انشغالاته، في حالة تعيينه، ستكون فقط منصبة على إنقاذ المغرب من الأزمة التي يعيشها، وهو القادر على رسم سياسة جديدة في التدبير المالي للدولة، وتقديم مقترحات جديدة في هذا المجال، واختيار الرجل المناسب أو المرأة المناسبة، المرأة المناضلة القادرة على المنافسة في تدبير شؤون الدولة، وتحمل المسؤولية بكفاءة عالية مثلها مثل الرجل.
شخصياً، أنا واثق من أن السيد فوزي لقجع قادر على رئاسة الحكومة المقبلة بكفاءة عالية، وسيكون المنقذ المناسب لبلادنا من الأزمة التي تسبب فيها رئيس الحكومة أخنوش، الذي اختار وزراء لم يقطعوا مع تضارب المصالح، فكانوا، مع كامل الأسف، يحملون صفة وزراء في الحكومة، وفي الوقت نفسه يمتلكون شركات ويستفيدون من دعم الدولة لتحقيق الغنى الفاحش على حساب الشعب المغربي.
وتبقى الإشارة في الأخير إلى أن السيد فوزي لقجع، المرشح لقيادة الحكومة المقبلة، ينحدر من منطقة تافوغالت بإقليم بركان، حيث تابع دراسته إلى أن حصل على شهادة البكالوريا.
وُلد فوزي لقجع في 23 يوليوز 1970 بمدينة بركان، لعائلة محافظة من الطبقة المتوسطة، تتكون من أم ربة بيت، وأب اشتغل في سلك التعليم مدرساً للغة العربية، قبل أن يتقاعد كمفتش، وله ثلاثة إخوة.
درس مرحلتي التعليم الابتدائي والثانوي بمسقط رأسه، وحصل على شهادة البكالوريا شعبة العلوم التجريبية سنة 1988، ثم التحق بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، حيث نال شهادة مهندس زراعي، والتحق بوزارة الفلاحة، قبل أن يكمل دراسته بالمدرسة الوطنية للإدارة بالدار البيضاء.



