
السفير 24
أصدر المرصد المغربي لحماية المستهلك تحذيرًا بخصوص تشابه بصري ملحوظ بين الورقة النقدية الجديدة من فئة 100 درهم والورقة القديمة من فئة 200 درهم، معتبرًا أن هذا الأمر قد يتسبب في ارتباك خلال المعاملات اليومية.
وأوضح المرصد أن هذا التنبيه جاء عقب توصلِه بعدد من الشكايات من مواطنين وتجار، أشاروا إلى وقوع أخطاء غير مقصودة في بعض عمليات الأداء، خاصة داخل الأسواق والمحلات التجارية الصغيرة، نتيجة الخلط بين الفئتين النقديتين.
وأضاف المصدر ذاته أن التشابه يظهر أساسًا في الأبعاد العامة للأوراق النقدية وتقارب ألوانها، ما قد يؤدي إلى التباس، لاسيما عند إنجاز المعاملات بسرعة أو في ظروف إضاءة ضعيفة، مشيرًا إلى أن الفئة الأكثر تضررًا من هذا الوضع هي كبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف في البصر.
وأكد المرصد أن الهدف من هذا التحذير ليس إثارة القلق، وإنما تعزيز اليقظة النقدية وحماية المستهلك من الأخطاء غير المتعمدة، داعيًا المواطنين إلى التحقق جيدًا من الفئة النقدية قبل التداول بها، كما حثّ التجار والمهنيين على التحلي بالمسؤولية والحرص على الشفافية، بما يضمن الحفاظ على الثقة المتبادلة في المعاملات المالية اليومية.



