في الواجهةمجتمع

توفيق بوعشرين.. متسوّل الشرعية الأخلاقية وعرّاب التضليل

توفيق بوعشرين.. متسوّل الشرعية الأخلاقية وعرّاب التضليل

السفير 24

يعود توفيق بوعشرين مجددًا في بودكاسته الجديد “كلام في السياسة”, متقمصًا دور الخبير في الأزمات، ليوزع علينا دروسًا في العدالة، ويزعم أن المغرب يعيش على صفيح ساخن! وكأن الرجل الذي لوّث الصحافة بجنحه الأخلاقية بات فجأة مرجعية وطنية في القيم والمبادئ!

بوعشرين، الذي يرفع شعارات رفض التطبيع مع إسرائيل باسم الكرامة والوفاء لفلسطين، هو ذاته الذي فقد كرامته حين استغل سلطته الإعلامية للاعتداء على النساء داخل مؤسسته الصحفية. فبالله عليك، ما الفرق بين احتلال الأرض واحتلال الأجساد؟!

أما حديثه عن الزلزال وإعادة الإعمار، فلا يعدو كونه استثمارًا انتهازيًا في مآسي الناس، لتصفية حساباته مع دولة لم تخضع لمناوراته ولم تتسامح مع جرائمه. وبينما كانت مؤسسات الدولة تعمل بجد لإعادة تأهيل المناطق المتضررة، كان بوعشرين يبحث عن منصة جديدة ليجلد المغرب، في محاولة بائسة لإعادة إنتاج نفسه في ثوب الضحية.

ويحدثك عن مؤشر السعادة وتراجع الترتيب، وكأن المغاربة سيأخذون دروس العيش الكريم من رجل حوّل نساء المغرب إلى رهائن لرغباته، واعتقد أن النفوذ الإعلامي ترخيصٌ للفوقية والإفلات من العقاب.

ما لا يقوله بوعشرين هو أن المغرب يبني وينجز، ويخوض معارك سيادية ومؤسساتية في بيئة إقليمية مضطربة، لكنه يُصر على تسويق صورة سوداوية تخدم أجندة واحدة: تبرئة ذاته وتشويه من وقفوا في وجه فساده.

الحقيقة أن من يعيش على صفيح ساخن فعلاً، هو بوعشرين نفسه.. صفيح الأخلاق المحروقة والشرعية المفقودة. فليصمت من خان الأمانة، لأن لا مكان لمن دنّس القيم أن يحاضر في العدالة أو الرحمة أو السياسة!

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى