
السفير 24
في خطوة جديدة من مسلسل الخيانة والارتزاق، خرج المدعو هشام جيراندو، المختبئ في كندا، بفيديو يهاجم فيه جلالة الملك محمد السادس، مستندًا إلى أكاذيب وادعاءات واهية، ظنًا منه أنه قادر على زعزعة العلاقة المتينة التي تربط الملك بشعبه الوفي.
محاولات بائسة للتأثير على حب الشعب لملكه
جيراندو، الذي ألف كتابًا عنوانه “الملك المفترس”، تناسى أن جلالة الملك يحظى بحب واحترام المغاربة، وهو ما يظهر جليًا في الاستقبالات الشعبية الحاشدة التي ترافق ظهور الملك في الداخل والخارج، وآخرها مشهد الاستقبال الكبير للرئيس الفرنسي. مشاهد تؤكد أن الملك هو رمز الاستقرار وضامن وحدة البلاد.
تاريخ أسود من الاستهداف والتشويه
ليس هذا أول تطاول لجيراندو، فقد سبق له أن سخر من مبادرات التضامن التي يشرف عليها الملك، كـ قفة رمضان، وهاجم حتى تحركات الملك في الخارج، كما فعل في قضية جزيرة الغابون. لكن كل محاولاته لم تُزِد المغاربة إلا تمسكًا بملكهم وبثوابتهم الوطنية.
أجندات خارجية مكشوفة
من الواضح أن جيراندو ينفذ أجندات معادية بتوجيه من جهات خارجية تكن العداء للمغرب. لقد أصبح مجرد أداة تحركها أيادٍ خبيثة تحاول عبثًا زرع الفتنة. غير أن المغاربة، بوعيهم ووحدتهم، أفشلوا هذه المؤامرات وأكدوا وقوفهم الدائم وراء ملكهم.
الملك خط أحمر والشعب متماسك
كما قال أحد المعلقين: “نعم، وبكل فخر، الملك محمد السادس أمير المؤمنين رغم أنف الخونة، ولن يوقف نباح العملاء مسيرة المغرب نحو التقدم والازدهار”. الحقيقة التي لا يريد جيراندو استيعابها هي أن المغاربة مجندون للدفاع عن وطنهم وملكهم، ولن يسمحوا لأي خائن بالمساس برموز البلاد.
مكان الخونة مزبلة التاريخ
لقد انكشفت حقيقة جيراندو، الذي غرق في مستنقع العمالة وتحول إلى دمية في يد المخابرات الجزائرية. لكن التاريخ علمنا أن الخونة مصيرهم النسيان، فيما يبقى الوطن صامدًا، والملك في قلب كل مغربي حر.
#الملك_خط_أحمر #المغرب_وطن_الشرفاء #أمير_المؤمنين



